1 ads

اخر الاخبار

ريال مدريد يفوز برشلونة بثنائية فينيسيوس وماريانو دياز ويخطف صدارة الليجا



  برشلونة وريال مدريد   ...  الكلاسيكو.. عظيم ..
قدم فيه معظم اللاعبين أفضل ما لديهم .. بل قدم بعضهم أفضل مبارياته هذا الموسم.

مباراة برشلونة ضد ريال مدريد  تجعل الليغا في الملعب بتنافسية شديدة.. نتيجة استحقها ريال مدريد، فقد كان أكثر إصراراً وكثافة وضحى بكل شيء لديه من أجل النقاط الكاملة.

في كرة القدم ان أردت الفوز فعليك الانتصار بالثلاث حالات الرئيسية "الذهنية والفنية والبدنية" أولا ومن ثم تأتي الأهداف ثانيا وهي جميعها مرتبطة ببعضها البعض باستخدام الذكاء الذي يمنحها الافضلية في الكثير من الأمور كاستغلال التفاصيل البسيطة للعب عليها فكرة القدم تلعب بالعقل أولا اما غير ذلك فسنؤوله للحظ الذي لا شأن لنا فيه.

ملعب ريال مدريد  شهد  كل قوانين كرة القدم كما يقول الكتاب طبقها ريال مدريد اليوم في الشوط الثاني بعد أن كانت المباراة متكافئة في الشوط الأول ليتفوق بعدها ريال مدريد بالثلاث حالات في الشوط الثاني.

بدأ كل شيء لحظة انهيار بوسكيتش بدنيا فافتقد البارسا أحد أهم لاعبيه بعملية اخراج الكرة من الضغط بعد أن كان نقطة قوة البارسا الشوط الاول، الريال تقدم أكثر للأمام برسم تشكيلي عند الضغط ب 4-1-4-1.

نادي ريال مدريد كان يدافع بثلاث وسائل دفاعية لحظة خروج الكرة من أقدام شتيغين بضغط عالي ودفاع رجل لرجل واغلاق لزوايا التمرير، كارفخال يقترب خطوات من دي يونج وقلبي دفاع ريال مدريد بظهر كلا من فيدال وجرنزمان لاستقبال الكرة الثانية.

نجح ريال مدريد بهذه العملية ليقطع لاعبيه اغلب الكرات مُصعبين المهمة على لاعبي البارسا الذين وجدوا انفسهم محاصرين بمناطقهم وغير قادرين على تنفيذ الكرة الثانية حتى مع عودة ميسي الذي قوبل برقابة لصيقه من كاسيميرو.

استطاع ريال مدريد فرض أسلوبه بعد نجاحه باخراج الكرة من ضغط البارسا بكل سهولة ونجاحه أيضا بعملية التحولات واستغلال ثقل لاعبي البارسا بالارتداد.

أمور كانت منعرج المباراة فاكتسب لاعبي الريال قوة ذهنية بعد أن ظهرت الفوارق البدنية وسيطر لاعبوه على المباراة بعد ان ظهر عجز البارسا بكل شيء.

ولكي تواصل عليك أن تهاجم بشراسه كما كنت تدافع بشراسه.
هجوميا ابتعد فالفيردي خطوات يمينا لتوسيع الملعب بينما يتسلل كارفخال بالمساحة التي صنعها فالفيردي بمنطقة أنصاف المساحات لتحدث تكتيكات الاوفر لاب بينهما التي ازعجت سيميدو ودي يونج كثيرا.

الغرض كان من هذه العملية ترحيل كلا من البا ودي يونج واومتيتي يمينا لتوفير المساحات يسار لحظة تحويل الكرة هنالك لثنائية فينيسوس ومارسيلو المنطقة الأخطر بهجوم ريال مدريد.

بالعمق بنزيما استمر بممارسة هواياته الخروج من الصندوق بجانب ايسكو للاستلام والتسليم وصنع المساحات وايصال الكرة لكروس لممارسة تكتيك زيدان المفضل بتحولات اللعب يمينا ويسارا من العمق للاطراف وانصاف المساحة لصنع عرضية.

لقطة الهدف الأول تبين المجهود التكتيكي لبنزيما بفتح المساحات وكروس بالصناعة وجونيور بالتسلل بظهر لاعبي البارسا.
ثلاثية "بوسكيتش، ارثر، دي يونج'؛ ثلاثي وسط محوري يميل لثلاثي بدني اكثر،طريقة تحركهم بشكل عرضي اكثر من عامودي ثلاثي يستطيعون اخراج الكرة من الضغط لكن بدون توفير المساحه التي تاتي بالتحرك العامودي.

فعند اغلاق زوايا التمرير امامهم سواء"بالتغطية او المراقبة أو الضغط" بشكل جيد يواجهون صعوبه بالتمرير الى الامام او المراوغة.

الأمور كانت على ما يرام أمس قبل خروج فيدال لان هذا اللاعب كان يوفر التنوع لهذا الثلاثي بالتحرك العامودي الذي يصنع المساحة ويخفف قليلا من الضغط.

سيتين مدرك لهذا الامر ولن تغيب عنه مثل هذه التفضيلة لكنه بالمقابل مرتبط بعوامل أخرى كتراجع فيدال بدنيا نتيجة الأدوار التي قدمها ولإستغلال المساحات التي تركها خلفهم لاعبي ريال مدريد نتيجة تقدمهم للضغط.

فكان التبديل بخروج فيدال ودخول برايثويت واعطائه تعليمات بالتواجد خلف مارسيلو لاستغلال تقدمه وبالفعل أولى لحظات دخوله استطاع التهديد.


طلب سيتين من ميسي بعد خروج فيدال التراجع خطوات للخلف لمساعدة ثلاثي خط الوسط باخراج الكرة واعطائهم التنوع الذي فقدوه لحظة خروج فيدال.

ما غاب عن الريال بالشوط الاول عالجه زيدان بالشوط الثاني وبحركة شطرنج واحدة اكلت الاخضر واليابس، تقديم كارفخال وتوليه ادوار مهمة بخط الوسط الامر الذي اربك كل حسابات برشلونة بخط الوسط.

شوط ثاني هو الافضل للريال منذ فترة طويلة،. أما برشلونة فهو شوط للنسيان ومن الجميع وعلى رأسهم ميسي وغريزمان.
عندما تحتار باختيار نجم اللقاء من بين عدة اسماء وكلهم من الريال، فوقتها قد نفهم القصة فالفيدري، كروس،. فينسيوس، كارفخال، كاسيمرو، كورتوا، اختر من شئت فكل واحد منهم يستحق.

النوعية غالبا ما تغلب الكم في حالة امتلاك لاعب بمثل ذكاء توني، دائما يرى ما لا يراه الآخرين، هو الطرف الثالث في لعبة الشطرنج الذي عندما يدخل كمنافس يبقى ذكي في استخدام أوراقه، ربما هو الورقة التي كان من الضروري وجودها أمام مدرب بأسلوب بيب ليحرمه أكثر من الكرة ويحاول كسر البلوك القوي لوسطه، لكن ما حدث قد حدث وصحح زيزو من خطأه اليوم.

هنا المرجعية هي اللاعب وليست الكرة و بالتالي حالة مثل هدف الامس ستحتاج للاعب متميز في ضرب الخط وكروس حدث ولا حرج.

فينيسوس بوضعية جسد عمودية معاكسة تماما لوضعية باراثويت القطرية، فينيسوس لم يفهم اللعبة مبكرا هنا تظهر قيمة كروس بتنبيه شديد اللهجة برفع يده لفينيوس للجري في الخلف وهو ما حدث.

إذا كان الهدف احتسب لفينيسوس فهو أجدر أن يذهب لتوني بالإضافة لأدائه الكبير المعتاد لكن لايمكن اغفال مستوى شتيغن الدي لم يكن في المستوى الكبير.

لا يختلف اثنين على القيمة الفنية للحارس الالماني (شتيغن) ، إذ يُعد صمام الأمان ومركز الثقل في الخطوط الخلفية للفريق الكتلوني الذي يعاني من (أزمة دفاعية كبرى) كلفته (31) هدف حتى المرحلة 27 من الليغا ، ولا أتصور أن دفاع برشلونة وصل الى هذه المرحلة من السوء وبالأرقام خلال الألفية الجديدة .

بالتالي فالبلوغرانا يمر بمرحلة حساسة قد تنذر بموسم صفري ما لم يتم العمل بصورة جدية لتحسين الصورة المهزوزة ل (بيكيه) و رفاقه .

لكن بعيداً عن سوء الدفاع وقريبا من (شتيغن) فهناك خلل واضح في البناء الهجومي من القاعدة إلى القمة في فريق برشلونة، هذا الخلل ساهم وإلى حد كبير في ظهور البلوغرانا بهذه الصورة (الشبحية) في كلاسيكو الأمس .

وفي غيره من المباريات (ضد فالنسيا ، ليفانتي ، خيتافي) ، والخلل يكمن في سوء تعامل (تير شتيغن) في التمرير الأمامي ، إذ ان الموضوع بات يشكل (متلازمة) عصيبة لا يقدر (مارك) أن يتعامل معها بذات الحنكة التي يحمي بها الهدف .

وبمفهوم الكرة الحديثة فإن مصطلح (حارس المرمى) صار أكثر مرونة وليونة ، فالأساليب الحديثة في التكتيك والانتشار والتموقع فرضت آليات جديدة لا بد لحارس المرمى أن يتعامل معها ، إذ إن تناقل الكرات المثالي والمنطقي في المناطق الدفاعية أمام الضغط العالي الذي يفرضه الخصم يمنحك فرصتين .

أولهما (جر الخصم الى مناطقك وبالتالي خلق نوع من التفوق العددي بحالة الهجوم) وثانيا (منح الفرصة للزملاء في الفريق على التموقع السليم وديمومة الحركة بدون كرة والتي تربك الخصم) .

ومن مشاهداتي ل (شتيغن) ومنذ بداياته مع البرسا وحتى كلاسيكو الأمس بأنه غير قادر تماما على التعامل الأمثل مع الكرة في حالة الحيازة، حالة التباطؤ الشديدة مع التردد في اتخاذ القرار أثرت وتؤثر تماماً على تراتبية البناء الهجومي للبرسا.

فيما سمحت للريال وغيره من الفرق بممارسة الضغط العالي المركز وسهولة التعامل مع الكرات الخارجة من العمق الدفاعي والأطراف الكتلونية ، ولكي يتضح الموضوع بصورة اكبر فإن (حارس مينشنغلادباخ السابق) لا يجيد لعب الكرة تماماً ، وقد يكون ذلك هو العامل المؤثر الذي يجعله رفيق الدكة في (المنتخب الالماني) لصالح العملاق (نوير) .

(بيب غوارديولا) ذكر في وقت من الأوقات بأنه يفضل انتداب الحارس الذي يجيد التعامل مع الكرة على الأرض وفق فلسفة الكرة الحديثة ، إذ إن المهام الدفاعية لا تقتصر على التصدي فقط، بل لعب أدوار أخرى مثل (الليبرو) و (صانع اللعب المتأخر) .

بالنهاية قد لا يروق ما ذكرته لبعض عشاق (برشلونة) لكن أرجو منكم اعادة شريط مباراة الامس كي تلاحظوا مدى التردد وسوء التوفيق في التعامل مع الكرات الأرضية لصالح البرسا من قبل تيرشتيغن .

مع ذلك لا يمكن انكار الأدوار الخارقة والتصديات المستحيلة ل (مارك) والتي ساهمت في تحقيق الانجاز ، ولكن لا بد أن تكون هناك جوانب من (النقد الفني التكتيكي) لبعض نقاط الضعف للحارس الألماني التي إن عالجها في المستقبل القريب سيأخد مكانه الطبيعي سواء في (المانيا) أو على مستوى حراس المرمى المتكاملين في العالم ..

مباراة ريال مدريد اظهرت للجميع ان زيدان مدرب عبقري

الف الف مبروك للريال وهاردلك لبرشلونة

ليست هناك تعليقات