1 ads

اخر الاخبار

جوارديولا يعمّق جراح زيدان ويضع قدماً في ربع النهائي


زيدان
جوارديولا يعمّق جراح زيدان


ملعب ريال مدريد كان شاهدا على تعمّيق جوارديولا  جراح زيدان, نعمة ونقمة فعلها زيدان مع التشكيلة الأساسية.
بدأ زيدان بتشكيلة خالية من كروس وهي الفكرة التي فاجأ زيدان بها جوارديولا، حيث اعتمد على مودريتش للربط بين خط الدفاع وخط الوسط ، وبالأخص في عملية البناء والتحضير، والسبب وراء ذلك هو قدرة لوكا على امتصاص الضغط المتقدم من هجوم السيتي . 

بالتالي استطاع نادي ريال مدريد العبور من خط الضغط الأول للسيتي بسهولة. في حالة الاستحواذ اعتمد زيدان على تمركز الظهيرين ميندي وكارفاخال على خط الوسط ليقوما بفتح الطرفين لتسهيل تدوير الكرة بين الجهتين.

 بينما في الوسط تحدث عملية تدوير بين إيسكو ومودريتش وكاسيميرو دائماً حيث يتناوبون على العمق والأطراف وهو ما سهل عليهم الصعود رغم ضغط لاعبي السيتي في خط الوسط.
بالنسبة لجوارديولا فهو بدأ بخطة مختلفة حيث اعتمد على تواجد بيرناردو ومحرز أسفل خيسوس .

 يتمتع المهاجم البرازيلي بالحركية الكثيرة وعدم الثبات في مكان موّحد ، وتلك الطريقة هي نقطة الضعف التي يعاني منها خط دفاع المرينجي، فقد برع جوارديولا في قراءة الفجوات التي يستطيع من خلالها مهاجمة دفاع الريال.

 تواجد بيرناردو ومحرز في التشكيلة هي إضافة لخطي الوسط والهجوم على سواء . حيث أن بيب في حالة الدفاع يعتمد على خطة 4-4-1-1 ويتمركز كل من بيرناردو ومحرز على الطرفين وأمامهما دي بروين ، بالتالي عودتهما للخلف حتى وسط الملعب فإنهما يعملان على نقل الكرة بسرعة للخط الأمامي . 

لذا فإن المساحات الكبيرة الموجودة خلف الظهيرين يتم استغلالها بصورة جيدة من محرز عندما يتواجد على الأطراف ثم يدخل إلى العمق . كذلك بيرناردو بمهارته الفردية استطاع الوصول للثلث الأخير بسرعة .

رغم دفاع فريق ريال مدريد بخطين إلى أنه سهل الاختراق العمودي ، وهو ما سهّل الأمور على لاعبي السيتي، حيث اعتمد بيب على تمركز دي بروين وبيرناردو دائماً بين خط الدفاع والوسط فيعملان على توفير فرص وخيارات للتمرير العمودي باستمرار، بالتالي يتم اختراق خط الوسط بسهولة حتى يصل مهاجمو السيتي للثلث الأخير وتبدأ مهمة اللمسات الأخيرة وصولاً لمرمى كورتوا.

بطبيعة الحال فإن اللامركزية المستمرة تُحدث خلخلة في دفاعات الخصم، وعندما تعتمد على لاعبيين مهاريين يكون ذلك أخطر ، وهو ما حدث من مانشستر سيتي فهو مميز بالمداورة بين عناصر الهجوم ومن بينهم المهاجم الصريح نفسه، لذلك لم يعتمد جوارديولا على أجويرو لأن الأخير يتميز بالثبات المركزي في العمق دون التحرك على الأطراف .

 عندما دخل ستيرلينج كانت له الأفضلية في الاستحواذ على الكرة لأنه يتمركز على الخط في مكان منعزل عن الرقابة ، بالتالي يسهل له استلام الكرة، بل وأضاف إليه السرعة بالكرة ثم دخوله للعمق بسهولة لأن كارفاخال لن يستطيع مجاراة سرعته، وكما حدث في ركلة الجزاء تأخر كارفا بلحاق رحيم وبتهور غريب عرقل الإنجليزي.

الحالة البدنية عند ريال مدريد انخفضت قليلاً قبل هدف تعادل السيتي  ، حتى بعد التعادل ظل السيتي في كسب الإلتحامات الثنائية وظلوا مستحوذين على الكرة رغم تقدمهم في النتيجة. تلك تعليمات بيب بمواصلة التقدم والإنتشار الجيد على أرض الملعب لعدم ترك مساحات للريال لاستغلالها في المرتدات.

نظرة فنية للستي
بين اصلعين ، هكذا بدأت ليلة من ليالي ام الاذنين مانشستر سيتي و ريال مدريد بيب و زيدان و معهما عادت ذكريات كلاسيكو الارض .

لندخل في الامور الفنيه
مانشستر سيتي : دخل ب ٤-٣-٣ المعتاده فيها ايديرسون في الحراسه ، وولكر و لابورت و اوتاميندي و ميندي كل في الدفاع .و في وسط الملعب تواجد كل رودري و غوندغان و دي بروين اما ثلاثي المقدمه تكون من رياض محرز و جابريل خيسوس و بيرناردو سيلفا .

الشوط الاول : التحفظ كان عنوانه من كِلا الجانبين . بيب لعب ب ٤-٣-٣ على الورق فقط و لكن في الميدان كانت تتحور لأكثر من مره فعند الدفاع تتحول الى ٤-٤-٢ و ذلك برجوع خيسوس الى الخلف ليصبح لاعب جناح ايسر و تقدم كل من دي بروين و بيرناردو سيلفا ليكونا ثنائي الهجوم .

 اتبع بيب هذه الطريقه بسبب توقعه لهجوم كاسح من قبل ريال مدريد في الشوط الاول و هذا لم يحدث و لكن بيب سلم الريال زمام الشوط الاول بالكامل فلم يضغط عليهم كثيراً و احاز لهم نصيب من الاستحواذ .

 تحورت خطة بيب من ٤-٣-٣ الى ٤-٥-١ ، و ذلك ببقاء خيسوس في منطقته الهجوميه و سقوط كل من بيرناردو و رياض الى منتصف الميدان ليكونا خماسي في خط الوسط .

في الشوط الثاني : رجع بيب لطريقته المعهوده الاستحواذ و الضغط عند فقد الكره فعادت ال ٤-٣-٣ الى وضعها الطبيعي . بعد الهدف الاول لريال مدريد زاد رتم فريق بيب بعد دخول رحيم الذي اوقد شرارة العووده فأصبح الفريق يهاجم ب ٢-٣-٤-١ بتقدم كل من الاظهره الى وسط الملعب و تقدم دي بروين و غوندوغان . 

اعتمد بيب على ضعف الجبهه اليمنى للريال فمنها اتى الهدفين ، كان بيب يلعب كرات في عمق الملعب خلف ظهر المدافعين معتمدت على سوء تمركز و تغطية فاران و راموس و المساحات خلف ميندي و كارفخال . مما ساعد في سرعة الهجمات المرتده و تمريرات دي بروين خلف المدافعين .


بدأت المباراة فعليا بعد دخول ستيرلنح وخروج برناردو ليتحول شكل الستي الى 4-3-3 صريحة بعيدا عن فلسفة المهاجم والجناح الوهمي ليتحول خيسوس الى رأس حربة وستيرلنج ومحرز الى الاطراف وعودة دي بروين الى مكانه الطبيعي كمتسلل بين الخطوط للاستلام والتسليم وصنع الفارق.

وبالفعل ومع ظهور بعض الفوارق البدنية وخوف فالفيردي من الورقه الثانية والطرد تنشطت الجهة اليمنى اكثر، اقترب ستيرلنج خطوات من دي بروين لتظهر المساحات على طول الطرف الايمن لكارفخال فتقدم ميندي للمساحه فأُجبر كارفخال على الترحيل خطوات عن فاران.

ومع خروج فينيسوس احد اكثر اللاعبين نشاطا بثلث الستي امتلك لاعبي الستي راحة اكثر بعملية البناء وتقدم والكر خطوات للامام فوجدت المساحات بين خطوط ريال مدريد الطولية والعرضية نتيجة تسلل لاعبي الستي بالمساحه.

بعد الهدف الاول للستي في مرمى كورتوا ريال مدريد حاول تدارك الامور واعادت ترتيب الخطوط هجوميا لكن خروج فينيسوس كان العلامه الفارقه فافتقد الريال الى اللاعب الخلاق المزعج هجوميا.

المشكلة لدى زيدان كانت بتسير المباراة التي استطاع بيب تسيرها باعطاءه الكرة للريال بالكثير من المرات وعدم المجازفة، على الرغم ان زيدان اعتقد ان الاستحواذ سيكون للستي وانه سيعتمد اكثر على المرتدات بالخطة أ.

بعد الهدف الثاني تحول زيدان للخطة ب وتحول شكل الفريق الى 4-4-2 الاطراف لكن طرد راموس بعثر خطة زيدان للمره الثانية لتنتهي المباراة بفوز الستي بهدفين لهدف.

ليست هناك تعليقات