1 ads

اخر الاخبار

ساديو ماني افضل لاعب في افريقيا 2019 بعد طول انتظار


ساديو ماني  افضل لاعب في افريقيا 2019أولى خطوات ساديو ماني كانت بسيره في رحلة 500 ميل شمالًا نحو العاصمة السنغالية داكار عندما أثار إعجاب الجميع بعد أن استخفوا بمظهره، يحكي ساديو ماني تلك القصة وهو يضحك، أبدًا لم يكِن الضغينة لآحد.
ساديو ماني
ساديو ماني  افضل لاعب في افريقيا 2019 


"لن أنسى ذلك أبدًا، فقد كان الأمر مضحكًا لكن آنذاك كان هناك رجل كبير حدثني وكأنني في المكان الخاطئ، لقد سألني هل أنا هنا للاختبار؟ قلت له نعم فسألني: بذلك الحذاء؟ انظر إليه، كيف تلعب به؟ إنه سيء للغاية، ممزق وقديم، وبهذا السروال؟ ألا تملك حتى سراويل كرة قدم مناسبة؟".

"قلت له أنني جئت بأفضل ما لدي وأردت فقط اللعب وإظهار نفسي، عندما وصلت إلى الملعب رأيت المفاجأة بادية على وجهه، لقد جاء إلي وقال لي أنه سيختارني بالتأكيد للَّعب في فريقه، بعد تلك الاختبارات ذهبت إلى الأكاديمية".

لن أستسلم في تحقيق حلمي!
عندما بدأ ساديو ماني شغفه نحو كرة القدم، كان الجميع يخبره بمدى جودته في اللعب ماعدا أهله، كانوا يحلمون له بمستقبل أفضل، لكن مع رؤية الشغف المتواصل في أعينه نحو تحقيق حلمه استسلموا لرغبته.

أعشق السنغال، أعشق كرة القدم!
"كنت في المدينة، فقط ألعب على الطريق، في الشارع أو أي مكان يكون فيه كرة قدم، منذ أن كنت في سن الثانية أو الثالثة، أتذكر أنني دائمًا كنت مع الكرة. كنت أشاهد أطفالًا يلعبون في الشارع، فألتحق بهم مباشرة."

"هكذا بدأت، فقط في الشوارع. عندما كبرت، كنت أذهب لأشاهد المباريات، خصوصًا عندما يلعب المنتخب الوطني. أردت أن أشاهد أبطالي وأتخيل نفسي مثلهم".

."لقد كانت هناك حماسة كبيرة في البلاد في 2002 خلال كأس العالم حينما وصلت السنغال إلى ربع النهائي في ظهورها الأول في تلك المسابقة الكبرى، كما هزمت في المباراة الافتتاحية فرنسا، لكن كرة القدم كانت دائمًا معشوقتي من قبل ذلك.

 ساديو ماني  افضل لاعب في افريقيا 2019
استقدم ليفربول ماني من ساوثهامبتون الإنجليزي موسم 2016/2017. استطاع النادي أن ينهي الدوري في المركز الرابع واحتل ساديو ماني صدارة هدافي الفريق هذا الموسم برفقة البرازيلي كوتينهو وفي جعبة كل منهما 13 هدفًا.

لكن في الموسم التالي، مع استقطاب صلاح  بدأ شيئًا فشيئًا عباءة البطل الأوحد يرتديها محمد، بتسجيله 32 هدف و 11 أسيست أصبح الملك المصري هو ملك المرسيسايد الأوحد تنهال عليه الجوائز و الترشيحات أما ساديو ماني في الظل لأن المشهد لا يستوعب إلا بطلًا واحدًا وهو محمد صلاح.

تتويج افضل لاعب في افريقيا
لم يتقبل ساديو ماني ذلك فأبدًا لم يُخلق ليكون الرجل الثاني، لذلك تكوين ثلاثي هجومي لا يتميز آحد عن الآخر بأي ميزات هي الحل، لنبحث عن بعضنا جميعًا و ليس صلاح فقط و من يتحرك بقرب منطقة الجزاء هو اللاعب الفارغ من الرقابة.
ليتحول الفيلم من فيلم البطل الأوحد إلى فيلم البطولة الجماعية.

أنا أبحث عن البهجة لست هنا للافتخار بذاتي.
لماذا أرغب في شراء 10 سيارات فيراري مثلا أو 20 ساعة من الألماس أو طائرتين خاصتين؟ ماذا ستفعل هذه الأشياء لي أو للعالم؟".

"كنت جائعا، وكان علي أن أعمل حتى أكسب قوت يومي، ونجوت من أوقات عصيبة، ولعبت كرة القدم وأنا حافي القدمين، ولم يكن لدي تعليم أو أشياء أخرى كثير، لكنني اليوم بعد كل ما جنيته بفضل كرة القدم، يمكنني مساعدة شعبي".

"بنيت المدارس والملاعب، وأقدم الملابس والأحذية والغذاء للأشخاص الذين يعيشون في فقر متقع، وكذلك أمنح ما يصل إلى 70 يورو شهريا لسكان عدد من المناطق الفقيرة في السنغال".

وأردف "لا أحتاج لعرض السيارات الفاخرة والمنازل الفخمة والرحلات أو حتى الطائرات، ولكني أفضل أن يحصل شعبي وناسي على القليل مما أعطوني إياه".

الصدق، والإخلاص، البساطة والتواضع، والكرم، وغياب الغرور، والقدرة على خدمة الآخرين وهي صفات في متناول كل نفس هي الأسس الحقيقية لحياتنا الروحية.

دائمًا ما كان ساديو ماني الرجل الأول في الاحتفال بزملائه، بالرغم من أنه هادئ الطبع إلا أنه يحب زملائه بشغف فهو من رقص لمحمد صلاح رغم الخسارة.

 هو من اعترف بأحقية محرز بالجائزة، لكن أبدًا لم يكن متقبلًا للهزيمة بل إنه يعترف بها لكي ينهض و يعمل أكثر و أكثر، حتي جاء العمل بالهدف المنشود وأصبح أفضل لاعب في القارة السمراء.

كما قال مانديلا بأن التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا ليس بالشفقة أو بالتسامح، ولكن كبشر تعلموا كيفية تحويل المعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل.

احتفلوا بساديو ماني و كأنه مصريًا، لأنه قدوة لكل حالم بمستقبل أفضل!

ليست هناك تعليقات