1 ads

اخر الاخبار

كيفَ خدعهم زيدان ولاعبيه ... السر في الابتسامة

 كيفَ خدعهم زيدان ولاعبيه ... السر في الابتسامة

 كيفَ خدعهم زيدان ولاعبيه ... السر في الابتسامة
 كيفَ خدعهم زيدان ولاعبيه ... السر في الابتسامة

 كيفَ خدعهم زيدان ولاعبيه ... السر في الابتسامة

في الوقت الذي كانت جملةُ " لستُ قلقاً " تتردد على شفاه زيدان مع التعثرات آو النتائج السلبية, كانت الصحافة في الجانب المقابل قد بدأت تتهكم في المدرب القادم للريال بعد إقالة زيدان.

 وبدأت تتعالى أصوات الجماهير المزيفة الناكرة للجميل للمطالبةِ برحيل زيدان, وكأن المشكلة في النادي كانت في المدرب مع أن النادي قد جرب من بعده مدربين آخرين مختلفين في النهج والفلسفة والطريقة والأسلوب.

الجانبُ الدفاعي – حينَ كان يُسأل زيدان عن الموضوع كان يتحدث على أنه غير قلقٍ من هذه الناحية وفي الجانب الآخر كان يعترف بالضعف الدفاعي للفريق.

 ثم ما لبث المتابع حتى بدأ التحسن يظهر جلياً على المنظومة الدفاعية وهذا ما حدث أمام أوساسونا و إشبيلية وأتلتيكو مدريد وحتى أمام غرناطة رغم تلقي الهدفين.

خط الوسط – أيضاً كانت جملةُ لستُ قلقاً تتردد على شفاهه زيدان حينَ سؤاله عن فان دي بيك وسيبايوس والأسطورة ماركوس يورينتي, حينها توقع غالبية المتابعين أن تعصف قضية خط الوسط في النادي ككل وتطيح برأس زيدان.

 ولكن خلف ابتسامته كان يختبئ الجندي المجهول " فيديريكو فالفيردي " بالإضافة لخاميس , الثنائي الذي نهض من بين الركام ليقدم لخط الوسط الإضافة التي كان الجميع لا يتوقع وجودها وأنها ستكون أهم سببٍ في الإطاحة بالمدرب الذي تتلمذ على يد كارلو أنشلوتي وتدرب تحت يد مارشيلو ليبي وفيسنتي ديل بوسكي.

خط الهجوم – علينا قبل الفلسفة والنقد المبني على العاطفة أن ندرك حقيقة سياسة زيدان منذ الفترة التدريبية الأولى له مع النادي وهي الكَوكَرة آو " اللامركزية " التي كان من شأنها إجلاس أفضل لاعبٍ في العالم ( كريستيانو ) على دكة البدلاء.

 اللامركزية التي جعلت من غالبية اللاعبين يستثمرون كل الفرص المتاحة والدقائق التي يحصلون عليها لإظهار قدراتهم, وهذا مكان لـ رودريغو غويس وفينيسيوس وفالفيردي.

هل زيدان ظالم ؟ لا يختلف أحدٌ على عناد زيدان الذي جعل من بيريز يرضخُ لسلطانه ويحاول إرضاءه بشتى الوسائلِ والسُبل بل وإطلاق يده في كافه الأمور .

وابتعاد الرئيس عن غرفة تبديل الملابس في فترة إعداد التشكيل والرسم التكتيكي لأي لقاء, فلو كان زيدان ظالما لتعامل مع الأسماء التي يُطالب بإشراكها باستمرار لوضعها على دكة البدلاء مثل ماريانو الذي " لا يريده " وأوصل له رسالةً منذ الجولة التحضيرية.

 ابحث عن تجربة جديدة أنت لستَ ضمن خططي! ولكن الأسطورة يعلم جيداً ماذا يعني أن تكون شاباً وتلعب في ملعبٍ كالبرنابيو مع اثقل قميصٍ في العالم ولنا تجاربٌ سابقة مع دانيلو.

 وغيره من اللاعبين الذين كانوا رائعين مع أنديتهم وتم حرقهم داخل الريال بسبب الهالة الإعلامية والجماهيرية وسقف الطموحات مع الفريق.

لو كان زيدان ظالماً حقاً لما كان المدافع الأول عن فينيسيوس جونيور حينَ وصفه بمستقبل الريال, وقال أن تأخر الأهداف لن يكون مشكلةً لأن الأهداف سوف تأتي لا محال.

 بل أن المدرب حرم البرازيلي من المغادرة بعد انتهاء التدرييبات مع اللاعبين وأخضعه لبرنامجٍ تأهيلي مكثف كانت ثماره عن هدفٍ جعل البرازيلي يجهش بالبكاء, وكأن ثقة زيدان والبرنامج المكثف لم يذهب سداً.

على الجانب الآخر, وحتى لو انتصر الريال بعشر أهدافٍ مقابل لا شيء على أي خصم, سوف تظهر صيحات تتسأل عن لوكا يوفيتش, الصربي الذي جاء للريال وهو يعلم أنه لن يكون أساسياً منذ الموسم الأولِ على حساب المتألق حالياً بنزيما هداف الفريق وحاصد النقاطِ الأول.

 ومن يظن بأن زيدان يُخضع يوفيتش للظلم فل يفكر في عقله جيداً وحينها يرى أن زيدان يحمي اللاعبَ من الصافرات والانتقادات التي خضع لها البلجيكي هازارد الذي اصبح البعض يشبهه صفقته بالفاشلة مثل صفقة كوتينهو.

 بالإضافة لأن كأس الملك على الأبواب ومع ضمان الصدارة وما بعد الكلاسيكو سيكون هناك المتسعُ للصربي بالتأكيد, ولكن أن تمنحه الفرصة .

والوضع غير مستقرٍ بشكل مريح ويكون السبب في إهدار فرصةٍ أو هدف وحينها تكون الطامة الكبرى من الجماهير التي كانت تصفر على كريستيانو نفسه ومن الصحافة التي لا يعجبها أي مخلوقٍ غير إسباني, إذاً حينها أنت قد حرقت اللاعبَ للأبد.

الخلاصة – من كان يتوقع بعد الإبقاء على غاريث بيل, أن يظهر الويلزي بمثل هذا الأداء ويصبح من أفضل اللاعبين مع النادي .

 من توقع أن يظهر فيديريكو فالفيردي بمثلِ هذا المستوى والأداء بعد إبقاء زيدان عليه في مقابل رحيل حبيس دكة بدلاء أتلتيكو مدريد المرعب " ماركوس يورينتي " من كان يتوقع أن يسترد توني كروس روحه وأن يبدأ في استعادته أفضل نسخه مع الريال .

ماذا عن الأبطال ؟ الخلاصة هيَ أن عليك احترامَ الخصم مثلما تفعل في الدوري، وأن تنظر لكلوب بروج على أنه أتلتيكو مدريد آو إشبيلية آو حتى غرناطة, زيدان عالج خط الدفاع والتحسن لا يزالُ في بدايته ولكنه ملموس .

 زيدان عالج خط الوسط والتحسنُ بدأ يظهر جلياً – زيدان يمتلك في خط هجومه أسلحةً قادرةٌ على ضرب أي خطٍ دفاعي ومع بدأ ظهور هازارد وانسجام غوس وعلاج مشكلة فينيسيوس أمام المرمى بشكلٍ نهائي, حينها أعدُ الجميع برؤية بريال مختلف, ريال مرعب, لاعبٌ واحدٌ من هؤلاءِ عبد شوارع في دفاعات برشلونة ( فينيسيوس ) فما بالنا بالآخرين.

النهاية : أحدُ أسباب نجاح زيدان وتفوقه على كبار المدربين في أوروبا, هو أنك لا يمكنك توقع أي شيءٍ منه, ولا يمكنك التعويل على خطٍ أو نهجٍ قد يمارسه داخل الملعب, زيدان مثل الزئبق لا يمكنك مسكه أو السيطرة عليه آو توقع أماكنَ وجوده.

 ولكن ما يمنك الثقة بهِ وتصديقه, أنه لا يقول ما لا يفعل, ولا يبتسمُ دونَ سبب, وما أكثرَ " ابتساماته "!

ليست هناك تعليقات