1 ads

اخر الاخبار

ديربي الدار البيضاء متعة بريمونتادا تاريخية في دور ال 16 من كأس محمد السادس للاندية الابطال

ديربي الدار البيضاء متعة بريمونتادا تاريخية  في دور ال 16 من كأس محمد السادس للاندية الابطال

ديربي الدار البيضاء متعة بريمونتادا تاريخية  في دور ال 16 من كأس محمد السادس للاندية الابطال
ديربي الدار البيضاء متعة بريمونتادا تاريخية  في دور ال 16 من كأس محمد السادس للاندية الابطال


ديربي الدار البيضاء متعة بريمونتادا تاريخية  في دور ال 16 من كأس محمد السادس للاندية الابطال

بعد أسبوع الفيفا ، نهاية أسبوع مليئة بالأحداث و المباريات الممتعة ، الحدث الأبرز السبيشال وان يظهر بعد غياب طويل على دكة السبيرز في أول مباراة مع الفريق أول فوز خارج الميدان .

 لفيربول في الصدارة و الفارق مريح لا جديد يذكر ، في اسبانيا القطبين عادا في المباراة بعد التأخر و حققا الفوز ، البوندسليغا.

 ريمونتادا جميلة حققها دورتموند بعد التأخر على أرضه أمام متذيل الترتيب بثلاثية في الشوط الأول .

 بالحديث عن الريمونتادا ، هل شاهدت عزيزي المتابع ما وقع يوم أمس في مركب محمد الخامس في ديربي الدار البيضاء بين الغريمين الرجاء و الوداد ؟ المشهد يفوق الوصف و الأجواء أقرب للجنون من الواقع ، جماهير أبدعت في المرجات.

تيفوهات عالمية برسائل عصية عن فهم العموم ، فقط هم ملوك المدرجات يتبادلان الرسائل المشفرة ، أما الغريب عن مدرج المكانة أو الفريميجة فما لك سوى الاستمتاع بالمشهد .

مهما قرأت من وصف في هذه السطور لن تصلك جنونية الأجواء ، أنصحك صديقي أن تشاهد و لو لقطات من المباراة و ركز على المدرجات .

لنتكلم قليلا عن الجانب التكتيكي للمباراة ، دخل زوران بنفس نهج لقاء الذهاب ، ترك الكرة للخصم و اللعب على المرتدات و التحول السريع ، الفرق كان في جودة نقل الكرة بين الخطوط متجليا في غياب يحيى جبران الموقوف .

 كادارن قام بالدور على قدر إمكانياته ، على الأطراف العملود قدم مباراة دفاعية محترمة على نقيض ذلك ، الطرف الأيسر الناهيري كان نقطة ضعف الوداد بالصعود العشوائي للاعب و ترك متولي .

رغم بعض الهفوات التكتيكية تحولات الوداد كانت فعالة سواء مع الحداد في الأجنحة أو بدخول الحسوني في عمق الملعب ، مشاكل الرجاء في العودة عند فقدان الكرة و سرعة الكعبي أجهزا على الفريق في الهدف الثالث و الرابع ، حتى اللحظة كانت كل الأمور تشير الى نتيجة تاريخية لصالح الوداد ، دكة الفريق شحيحة لدرجة كبيرة .

الرجاء ، أول مباراة لجمال السلامي اياب ديربي بنظام خروج المغلوب ، المهمة ملغومة و الجمرة حامية الوطيس ، الرجل دخل مركب الوازيس أيام جد قليلة قبل المباراة ، معرفة مساعده السفري بالفريق و أجواء غرفة الملابس ساعدت على اختيارات التشكيل .

دخل السلامي بثنائية بانون و الورفلي في محور الدفاع ، أسئلة كثيرة مطروحة على مردود هذا الثنائي و ربما أول تحديات المدرب الجديد هي تشخيص الخلل ، بطىء اللاعبين في الارتدادات السريعة جاء بأهداف كثيرة في مرمى الفريق ، استحواذ الفريق على الكرة ظل سلبيا طيلة 75 دقيقة من عمر المباراة .

عند استقبال الهدف الرابع ، معنويات اللاعبين تضررت كثيرا ، و المباراة كانت على وشك الخروج عن السيطرة ، ملامح رجلين بقيت مؤمنة بالعودة المستحيلة ، الأول جمال السلامي باقحام أحداد في العمق و جبرون على الجهة المفتوحة للناهيري .

 و الثاني محسن متولي قائد الريمونتادا التاريخية و عقل السلامي فوق الملعب ، الرجل أشعل النار في دفاعات الوداد و أثر في معنويات زملاءه الذين عادوا ليؤمنوا بإمكانية العودة .

تفوق الرجاء في المباراة كان ذهنيا محظا و العامل النفسي أهم شيء في هكذا مباريات، الوداد لم يكن بذلك السوء ، لكن انهاروا في ٱخر 15 دقيقة ، دكة الفريق لم تسعف زوران في التصرف لحفظ النتيجة ، و لقطة الكعبي كانت لتجهز على المباراة .

ملامسة العالمية أصبحت روتينا عاديا لجماهير الرجاء و الوداد ، و اللوحات المرسومة في المدرجات لن تجدها حتى في المونيمونتال أو البومبونيرا ، هاته الجماهير أصبحت الرأس مال اللامادي للكرة المغربية ، و مستوى الفريقين فوق الميدان ، عوامل جعلت الديربي الدار البيضاء يستعير لقب "ديربي الغضب" من مدينة ميلانو.

ليست هناك تعليقات