1 ads

اخر الاخبار

مباراة يوفنتوس وميلان : ميلان مبهر ولكن معالم شخصية يوفي تحسم كلاسيكو الكالشيو

 مباراة يوفنتوس وميلان : ميلان مبهر ولكن معالم شخصية يوفي تحسم كلاسيكو الكالشيو

 مباراة يوفنتوس وميلان : ميلان مبهر ولكن معالم شخصية يوفي تحسم كلاسيكو الكالشيو
 مباراة يوفنتوس وميلان : ميلان مبهر ولكن معالم شخصية يوفي تحسم كلاسيكو الكالشيو


 مباراة يوفنتوس وميلان : ميلان مبهر ولكن معالم شخصية يوفي تحسم كلاسيكو الكالشيو

في الواقع لم أرى ميلان متماسك بهذه القوة منذ فترة كبيرة جدا. صلابة دفاعية، انسيابية وسلاسة رائعة في فك الضغط القوي المفروض من ساري في كافة أرجاء المستطيل، لا مركزية في الوسط أظهرت مساحات كثيرة في وسط اليوفي استغلها ميلان بالشكل الصحيح فقط كانت ينقصه اللمسة الأخيرة.

كرونيتش، بن ناصر وباكيتا، ثلاثي رشيق خفيف الحركة، سرعة في الارتداد الدفاعي والضغط العكسي المميز في الميدان بقوة بدنية يحسد عليها الثلاثي.

 باكيتا مميز في المواقف الثنائية وخلق التفوق العددي في الوسط بتحركات بن ناصر المثالية على الدائرة وخلفها أمام قنائي قلبي الدفاع.

حسن التصرف بالكرة واتخاذ القرارت والحيازة تحت الضغط شيء غير متوقع بالمرة، تشعر وكأن روح ميلان بدأت تنبعث روائحها بشخصية كبيرة فرضت على لاعبي يوفي التقهقر في الخلف ولن أبالغ إذا قلت ان ماوريسيو تفاجأ بسيناريو غريب عليه عما سبق في مواجهاته أمام ميلان مع نابولي.

ميلان في هيئة 4-3-3 narrow ساعدت الفريق على التمركز في مساحات قريبة ونقل الكرة في أقل مساحه سواء تحت الضغط أو بحرية، كل لاعب يجد زميله قريب منه ويشكل معه ثنائيات وثلاثيات تمرير بفضل الارتكاز الرائع بن ناصر.

 هاكان نصف وسط ونصف جناح بتسديداته المتقنة والتي أيضا لم يحالفها الحظ، كرونيتش القوي في مساندة بن ناصر وتطبيق الضغط العالي ببراعة في وسط ميدان يوفي إلى أن تدخل ماوريسيو.

ماوريسيو الشجاع الذي أخرج رونالدو وأدخل لاجويا في أولى خطواته للرجوع إلى المباراة، تلاها دوجلاس كوستا بدلا من بيرنانديسكي وتحويل الرسم إلى لمحات من 3-5-2 لتوسيع الملعب عرضيا .

 كوادرادو وكوستا أظهرة بمواصفات أجنحة وإدخال ديبالا بجانب هيجوايين.

 تدخل ماوريسيو أجبر ميلان على الرجوع للوراء لأول مرة في المباراة بمجرد ظهور ديبالا وتميزه في افتكاك أنصاف المساحات وتهديده للمرمى، والآخر كوستا يأخذ الخط بسرعته والاختراق للعمق بمسانده رابيو المهاري أكثر والأذكى من ماتويدي في استخدامه للكرة.

مباراة لم يأتي فيها يوفي سوى بماوريسيو وتشيزني والباقي لم يخرج من الفينوفو.

 مباراة ظهرت فيها الخبرة أكثر من حماس الأشبال الذي يشكر عليه بيولي وجميع لاعبي ميلان لكن يوفي لا يفرط في الصدارة بسهولة لتعود الأمور لزمامها حتى انتهاء التوقف الدولي.

ليست هناك تعليقات