1 ads

اخر الاخبار

ليفربول يواصل إنتصاراته للتربع على عرش الصدارة بفارق نقطة عن نابولي في دوري الابطال

ليفربول يواصل إنتصاراته للتربع على عرش الصدارة بفارق نقطة عن نابولي في دوري الابطال

ليفربول يواصل إنتصاراته للتربع على عرش الصدارة بفارق نقطة عن نابولي في دوري الابطال
ليفربول يواصل إنتصاراته للتربع على عرش الصدارة بفارق نقطة عن نابولي في دوري الابطال
ليفربول يواصل إنتصاراته للتربع على عرش الصدارة بفارق نقطة عن نابولي في دوري الابطال

بدأ كلوب بتشكيلة 4-2-2-2 بتواجد فابينيو وكيتا كمحور مزدوج أمام خط الدفاع ، وفينالدوم وتشامبرلين كمحاور في خط الوسط هجومية ، وأوريجي في المقدمة وبالقرب منه صلاح .

بينما بدأ ماتزو بدأ بخطة 3-5-2 بالإعتماد على الزيادة العددية في خط الوسط، وفي حالة الدفاع يتمركز خمس لاعبين في الخلف.

 الرسم الخططي كان ممتاز جدا للفريق البلجيكي حتى يستطيعوا التقليل من حجم خطورة الريدز قدر المستطاع ، لكن إختلاف الإمكانيات الفردية هي الفارق.

الإنجليز بدأوا المباراة باللعب الهادئ وعدم التسرع في الهجوم ، حيث كانت طرق بنائهم بطيئة وبكل أريحية . كيتا مع فابينيو أثناء في حالة التحضير والبناء يمركزان أمام فان ديك وجوميز ويقتربان منهم حتى يسمحا بالخروج بالكرة بطريقة سلسة .

 وفي نفس الوقت يتمركز ميلنر وأرنولد فس أقصي الرواقين في الهجوم ، بالتالي يتمركز معهم أظهرة جينيك بالتالي لا يكون هناك ضغط على الرباعي فابينيو جوميز فان ديك وكيتا أثناء تحضيرهم للهجمة من الخلف .

في الوسط الهجومي يتمركز أوكسليد بالقرب من ثنائي المقدمة حيث يتحرك أسفلهم في مساحات موجودة بين خط الوسط ودفاع جينيك ، وأحيانا كان يسقط في خط الوسط ليستلم الكرة ويخرج بها بسبب قدرته على الإستحواذ والتحرك بسرعة مع الكرة.

 بينما يتواجد فينالدوم في أقصى الخط الهجومي بجانب صلاح وأوريجي بالتالي يكون قريب أكثر من المرمى وأيضا يشغل رقابة أحد قلوب الدفاع بالتالي يتحرك أوريجي في مساحات على الجانب الأيسر في المقدمة بحرية ، لكن الأخير ضيع فرص كثيرة محققة للتسجيل .

الفريق البلجيكي لم يكن مميز في الجانب الهجومي حيث كانت الإمدادات من خط الوسط ضعيفة جدا ، وكان يضطر مهاجمي الفريق للهجوم والإعتماد على الفرديات أكثر لحين تحرك اللاعبين للأمام ، بالتالي كانوا يفقدوا الكثير من الهجمات في الثلث الثاني لهم .

 وأيضا الضغط المتقدم من فابينيو أفقدهم بعض الكرات في مناطق دفاعهم . كان الحل الأول والأخير لدى لاعبي جينيك هو الإعتماد على الأطراف والتحول بالمرتدات للهجوم حيث أن الأطراف تكون تكون فيها مساحات كبيرة خلف الظهيرين ، وكان يخرج إليها أحد المهاجمين وخاصة اللاعب التنزاني ساماتا بسبب سرعته وإعتماده علي نفسه أكثر .

الإستراتيجية الهجومية لدى كلوب ممتازة جدا في خلق الزيادة العددية على الخصم ، لكن بحكم أن جينيك اليوم لعب ب5-3-2 في الحالة الدفاعية خلقت أيضا زيادة عددية على هجوم الريدز مما كان الحل عند كلوب وهو الحرية الحركية في الثلث الهجومي لليفر .

 حيث يتواجد فينالدوم كرأس حربة ويتحرك أوريجي كجناح أيسر بالتالي تتوفر أنصاف المساحات والتي يزيد فيها تشامبرلين وكيتا ، ويتم إستغلالها بالتسديد أو التحرك العمودي فيها، كما حدث في هدف تشامبرلين حيث تمركز في مكان مناسب جدا للتسجيل وفي وقت قصير جدا مما يبين سرعة رد فعله ورؤيته لزملائه.

العامل الأبرز في الشوط الثاني هو إنخفاض الجهد البدني عند لاعبي جينيك مما ساعد الريدز على الإستحواذ وصنع الفرص بكثرة في الثلث الهجومي لهم .

 حيث كان توزيع اللاعبين مثالي لهم وساعدهم على إختراق دفاع جينيك بسهولة ، حتى بالرغم من التمركز الكبير للفريق البلجيكي في مناطق دفاعه إلا أنهم كانوا بدون أي ردة فعل تجاه هجوم الليفر. 

أيضا ضغط خط وسط الليفر من الأمام منع تقدم لاعبي جينيك وحجب عنهم المساحات مما أفقدهم الخروج بالمرتدات .

في النهاية كان الفوز مريح ومتوقع من الفريق الإنجليزي وسط أرضه وأنصاره . وكان تحضير جيد للقمة القادمة ضد السيتيزنس.

ليست هناك تعليقات