1 ads

اخر الاخبار

خطيئة باجيو التي منحت البرازيل المونديال الرابع في خزائنها

خطيئة باجيو التي منحت البرازيل المونديال الرابع في خزائنها 

خطيئة باجيو التي منحت البرازيل المونديال الرابع في خزائنها
خطيئة باجيو التي منحت البرازيل المونديال الرابع في خزائنها 


خطيئة باجيو التي منحت البرازيل المونديال الرابع في خزائنها 


المكان : الولاياة المتحدة الأمريكية
المدينة : باسا دينا
الملعب : روز بول
الحدث : نهائي كأس العالم

سنة أربعة و تسعون تسع مائة و ألف كان عشاق كرة القدم على موعد مع نهائي مونديال أمريكا و الذي جمع حينها البرازيل ضد إيطاليا .

وزراء الدفاع انتظرو أربعا و عشرين سنة لأخذ الثأر من راقصي السامبا بعد فوز الأخير على الطليان حينها بضربات الترجيح في مونديال المكسيك 1970.

تشاء الأقدار أن يلتقي الكبار مجددا .... إنها الفرصة التي كان يتحينها الناخب الوطني ساكي لرد الدين .

أعطيت صفارة البداية و بدأ اللاعبين في الأخذ و الرد فلم يكن هناك حل لفض الشراكة سوى الذهاب إلى ضربات الجزاء بعد أن خيم التعادل السلبي على المباراة ليذهب المنتخبان إلى الفيصل ( ضربات الجزاء ) .

لمعرفة من سيكون عريس المونديال، هل البرازيل التي تمتلك حينها ثلاثة كؤوس عالم، أم إيطاليا التي تمتلك نفس العدد من الكؤوس مع سابق إسرار على ضرورة أخذ الثأر .

قائد الأدزوري فرانكو باريزي دشن ضربات الحظ فكان هو أول من يضيع و من نفس الكأس شرب ماركي سانتوس ليأتي الدور على ألباريني و الذي سجل لإيطاليا و على نهجه سار روماريو كذلك كان ألبريغو إيفاني على موعد مع تسجيل الضربة الثالثة ليعدل برانكو للسامبا .

مازارو يتقدم لتسديد الضربة الرابعة فوجد أمامه تافاريل الذي تصدى للضربة تلاه دونغا الذي أعلن عن تقدم البرازيل بنتيجة 3-2 لتنهض إيطاليا بأكملها و كلها ترقب لضربة جزاء روبيرتو باجيو .

صاحب الشعر المربوط يتقدم بخطوات ثابته لتسجيل ركلة ( تجديد الأمل ) ..... لم يفكر أحد أن روبيرتو يشعر بأي ضغوط لتسديد ركلة جزاء، فقد قيل عنه من قبل: إن الجليد يسري في عروق هذا الرجل.

 فباجيو يمتلك أعصابًا فولاذية أمام المرمى، هو ينظر ويقرر وينفذ قبل حتى أن تلحظ ذلك.يرجع باجيو بضع خطوات للخلف، ينظر إلى الحكم منتظرا إشارته.

 وقد حدث؛ فينطلق مسرعا نحو الكرة، أرادها سريعة قوية أعلى يمين تافاريل، حتى لا يتصدى لها، فلا وقت الآن لتألق الحراس، ولكن الكرة إلى خارج المرمى تماما.

ينظر باجيو نظرة متفاجئة محاولا إدراك ما يحدث، ثم نظرة أخرى إلى الأرض، ثم يفقد السيطرة على دموعه، ما زالت إيطاليا صامتة تماما فلا أحد يصدق ما حدث.

كابوس تلك الضربة لازال يطارده حتى يومنا هذا، حيث يحكى أنه طلب منه المدرب تسديد ضربة جزاء أمام فيورنتينا أيام كان لاعبا لليوفي لكنه رفض و قال: لن أفعلها يا جوليو، قل لهم أي شيء.

 باجيو لا يخون من تغنى باسمه خمس سنوات، هؤلاء يحبون الكرة أكثر من أنفسهم. لن تأتي الضربة مني أبدا، لا يهمني يا صديقي، فليعاقبونني كما يشاءون، لن أجرؤ على فعلها أبدا، قل لهم إن ماركو يعرف كيف يسدد ركلات الجزاء، قل لهم أي شيء.

لهذا الحد تلك الضربة كانت قاسية لدرجة أنها أثرت على مسيرته الكروية، فقد انتقل باجيو من صفوف السيدة العجوز إلى ميلان بعد قدوم ليبي و الذي فضل إشراك الشاب حينها دل بييرو على حسابه.

 ليذهب إلى الخصم اللدود و الذي كان يديره كابيلو حتى الأخير جعله حبيس الدكة، و الأمر يعود للإصابات التي طاردت اللاعب لكن في النغيض باجيو يستطيع تحمل الصعاب من أجل جلب لقب لإيطاليا يكون باكورة ورد يعتذر لهم بها عن حادثة نهائي 94 .

يقول زين الدين زيدان : أن تمتلك باجيو و تجلسه على دكة البدلاء، ذلك الأمر لم أفهمه أبدا في حياتي

ليست هناك تعليقات