1 ads

اخر الاخبار

البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين

البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين


البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين
البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين
البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين

البارسا يتخطى عقبة أشبيلية بسهولة ويضمن وصافة الترتيب خلف الريال بنقطتين. الفرص الضائعة من أشبيلية تعيق تقدمهم منذ البداية .

بدأ لوبيتيجي بخطة 4-3-3 في حالة الهجوم والتحضير للهجمات، والتحول إلى 4-4-2 في الحالة الدفاعية ، حيث يتراجع أوكامبوس للقيام بالأدوار الدفاعية مع ثلاثي خط الوسط. بينما يظل نوليتو في الأمام بالقرب من دي يونج المهاجم الصريح .

بينما فالفيردي أخيرا يبدأ بالخطة المناسبة والتي كان يتمناها معظم مشجعي البلاوجرانا على مستوى العناصر الأساسية .

 حيث لعب 4-3-3 بتواجد فيدال أساسي مع دي يونج وآرثر ، هذا الثلاثي يجمع ثلاث أنواع من لاعبي الوسط ، دي يونج يقوم بأدوار الريجيستا ويمكنه التقدم أيضا حتى منطقة جزاء أشبيلية ، وآرثر لاعب box to box ويمكنه الخروج بالكرة على طريقة الريجيستا أيضا .
بدأت المباراة بهجوم وتقدم من البرسا، في المقابل وجد تنظيم دفاعي ممتاز من أشبيلية ، حيث كانت المنظومة التي إعتمدها لوبيتيجي أثناء الدفاع هي تقارب خطي الدفاع والوسط وربطهما باللاعب فيرناندو ، حيث كان يتمركز دائما بين الخطين . 

البارسا وجد صعوبة في إختراق التكتل الدفاعي من أشبيلية خاصة من العمق لذا كان يتجه دائما إلى الأطراف لإيجاد حلول من ديمبيلي أو ميسي بمهارتهم .

بعد أول عشرين دقيقة بدأت خطورة ديمبيلي على الرواق الأيسر ، اللاعب يؤدي مهام نوع معين من الأجنحة وهو interior winger حيث أنه قبل إستلام الكرة يتواجد على أقصى الجانب الأيسر حتى يوفر لنفسه زاية كبيرة لإستلام الكرة، بعد ذلك يضم للعمق ويدخل بسرعته ومهارته على دفاع الخصم .

 هذا الإندفاع يجعل المدافع غير قادر على إيقاف ديمبيلي نظرا لتمتع الأخير بالسرعة والمهارة معا وهذا ما استغله في إحراز هدفه .

ثمان دقائق فقط بين الهدف الأول والثالث للبراوجرانا كانت كافية لقتل المباراة وإضعاف الحالة المعنوية بالنسبة للاعبي أشبيلية . 

قبل ذلك حصل لاعبو أشبيلية على عدد كبير من الفرص السانحة للتسجيل لكن رعونة دي يونج وتألق شتيجين في حماية عرينه كانت كافية لإفساد هجمات أبناء الأندلس .

سواريز دائما يتمتع بحس عالي للمساحات التي يتواجد بها، حيث أن نظرته للمدافعين أمامه تجعله يتمركز بعيدا عنهم وفي نفس الوقت يوفر لنفسه زاوية واسعة للتسديد على المرمى ، كما حدث منه عند تسجيل الهدف الأول .

 حيث وجد مدافع أشبيلية قريبا منه ومراقب من خلاله ، فتراجع للخلف لتوسيع نطاق لتمرير الكرة له ، وبضربة مزدوجة ينهي الكرة في الشباك. 

لذا فإن خطورة سواريز تكمن في توفير مساحة له سواء كانت هذه المساحة هفوة من المدافعين أو قام هو بتوفيرها لنفسه . وهو بمعنى أدق fox in the box .

هجمات أشبيلة كانت في الغالب تعتمد على المرتدات وإستغلال بطئ للاعبي برشلونة في الإرتداد للدفاع .

 كانت المرتدات تبدأ من الظهيرين ريجيليون والقائد خيسوس نافاس ، حيث هما أول من يبدأن بالتقدم للأمام على الأطراف وذلك بسبب تقدم ظهيري برشلونة للأمام غالبا بالتالي يتركا مساحات خلفهما كان يستغلها أوكامبوس خاصة في جهة سيميدو المعروف بنزعته الهجومية الكبيرة .

 بينما جهة نوليتو وروبيرتو كانت أقل خطورة بسبب ضعف نوليتو في كسب الثنائيات ضد روبيرتو.

فيدال في عُرْف التكتيك يسمى spare man ومعناه أنه لاعب إضافي يقدم الزايدة العددية . وفيدال يؤدي مهامه الهجومية والدفاعية بأسلوب مثالي ومتميز .

 حيث أنه أثناء إستحواذ البرسا على الكرة يتجه دائما للتمركز بين قلبي الدفاع والظهيرين في الhalf spasses المتواجدة بينهم لكن مع الأخذ في الاعتبار إقترابه أكثر من ميسي ، وهذا ليس بمحض الصدفة .

ولكن تمركز فيدال يجعل لاعبي أشبيلية يخففون الرقابة عن الليو ، وميسي بدوره يستغل تلك المساحة خارج منطقة الجزاء لتوزيع الكرات والKay passes.

مع بداية الشوط الثاني ظهر الفريق الأندلسي ببعض الشجاعة الهجومية، واعتمد خلال الشوط بالكامل على صعود الأظهرة للأمام وعمل العرضيات إلى داخل المنطقة ، لكنه لم يتفوق على برشلونة بسبب أطوال مدافعي برشلونة .

 وبالرغم من هفوات بيكيه وتوديبو أحيانا لكن تير شتيجن دائما في الموعد ويقف بالمرصاد لهجمات أشبيلية .
ما زال العائق الوحيد لدفاع برشلونة هو تقدم الظهيرين للأمام كثيرا وعدم عودتهم السريعة لمناطقهم .

 الحل لذلك هو وجود لاعب إرتكاز قادر على تغطية تلك المساحات خلف الظهيرين. لكن بوسكيتس ليس لديه المقدرة لفعل ذلك ، حتى عندما يلعب دي يونج وآرثر في الخلف فهما ليسا لاعبي إرتكاز لتغطية المساحات على الأطراف لأن فائدتهم دائما في الثلث الثاني والثالث الهجومي للبرسا .

 لذلك في الشوط الثاني تحديدا شاهدنا تقدم ريجيليون ونافاس للأمام في مساحات كبيرة دون أي إعاقة من قبل لاعبي البرسا.

في الختام وليكون الختام مسك ، أختم مع الليو وتحركاته التي يجب أن تدرس . ميسي غالبا يستلم الكرة في مساحات كبيرة دون أي ضغط من أشبيلية ، هل سألت نفسك كيف .

الإجابة هي حسن الرؤية عند ميسي للخصم واللاعبين المحيطين . الليو دائما يحرك عينيه ونظره لجميع الجوانب قبل طلبه للكرة ، ثم يتحرك في المساحة الخالية القريبة من ممر الكرة حتى لا يصعّب مجال التمرير من زميله . 


قبل نهاية الشوط الأول بقليل حتى نهاية المباراة ميسي كان يلعب دور الinside forward حيث يقف أمام منطقة الجزاء دائما، حتى يكون قريب من المرمى وتكون فرصة التسجيل متوفرة. 

حتى عند عودته للخلف لإستلام الكرة ، يكون متواجد في مكان مناسب للعب الكرات المفتاحية key passes للمتقدمين خلف خط دفاع أشبيلية، كما كان يفعلها مع جوردي ألبا سابقا .

رأيكم فى النتيجة والتحليل .


برشلونة,إشبيلية,اشبيلية,سواريز,مباراة برشلونة,مباراة,برشلونة واشبيلية,برشلونة و إشبيلية,ملخص مباراة برشلونة و إشبيلية,ميسي,اهداف مباراة برشلونة واشبيلية,مباراة برشلونة و إشبيلية,ملخص مباراة برشلونة واشبيلية,البارسا,هدف سواريز ضد اشبيلية

ليست هناك تعليقات