1 ads

اخر الاخبار

زيدان يلعب ولا يسجل وفشل في الفوز بالصدارة وسط بيته ومناصريه

زيدان يلعب ولا يسجل وفشل في الفوز بالصدارة وسط بيته ومناصريه 

زيدان يلعب ولا يسجل وفشل في الفوز بالصدارة وسط بيته ومناصريه
زيدان يلعب ولا يسجل وفشل في الفوز بالصدارة وسط بيته ومناصريه 

زيدان يلعب ولا يسجل وفشل في الفوز بالصدارة وسط بيته ومناصريه 

زيدان دخل السانتياجو بتشكيلة 4-3-3 التقليدية بعودة مودريتش في خط الوسط ليشكل المثلث الذهبي للريال في الوسط عبارة عن كاسيميرو كمحور إرتكازي وكروس صانع لعب متأخر ومودريتش كلاعب box to box .

 لكن تحركات مودريتش كانت في الأغلب في المنتصف خاصة في الثلث الهجومي للريال ويتواجد في المحور الأيمن لخط الوسط في حالة الدفاع. اعتمد زيدان أيضا على ميندي أساسيا بدلا من مارسيلو بهدف إراحة مارسيلو .

بينما بدأ الضيف روبي بتشكيل 3-5-2 بتواجد ثنائي رأسي الحربة فقير ومورون متحركين أفقيا دائما أمام دفاع الريال حتى يوفروا مساحة لأنفسهم لإستلام الكرة بدون ضغط والخروج بها بسلاسة ، فقير أضاف إلى ذلك قدرته بالإستحواذ على الكرة وإختراق خط وسط الريال .

 خماسي خط وسط بيتيس كان مثالي جدا في الناحية الدفاعية ، حيث أن أجنحة الوسط إيميرسون ومورينو المتقدمين يعودان كظهيران بسرعة للتغطية في أطراف دفاعهم ، وكذلك يتواجدان في أماكن مناسبة أثناء بناء الهجمات من الخلف .

 وبصفة عامة اعتمد روبي على الأطراف كثيرا لإستغلال المساحات خلف كارفا وميندي . لكنه واجه صعوبات في ذلك وحاول كثيرا تغيير أساليبه .

الريال يمارس الضغط العالي بشكل أكثر من جيد ليس على بيتيس فقط ، لكنه أيضا اعتمد عليه كثيرا قبل ذلك ، بحيث يتقدم كاسيميرو وكروس حتى الثلث الثاني في منتصف الملعب لمراقبة القادمون من الخلف للأمام من قبل خط وسط بيتيس .

 ويتوزع بنزيما ومودريتش وهازارد على ثلاثي دفاع بيتيس ، ويتقدم كارفا ورودريجو على الرواق الأيمن وميندي على الرواق الأيسر لمقابلة أظهرة الأخضر .

 ونجح الريال في قطع الكرة من المناطق الخلفية مرات عديدة بسبب براعة لاعيبة في منع تقدم لاعبي بيتيس ، وفي ذلك استخدموا عاملين ، الأول هو الزيادة العددية الفعالة بحيث يستطيع الضاغط أن يغلق زوايا تمرير أمام الخصم.

 العامل الثاني هو القوة البدنية للاعبي الفريق والتي يتمتع بها كاسيميرو وكروس وميندي وغيرهم.

الفريق الأندلسي جاء بآمال الحفاظ على نظافة شباكة وتقليل خطورة هجوم الريال قدر المستطاع، حيث كان الخط الدفاعي مكون من خمس لاعبين وأهم ما ميّز ثلاثي قلب الدفاع هو قوة الإلتحامات البدنية في المواجهات الثنائية .

 لذلك كانت معظم التدخلات مع سيدني وفيضال كان يكسبها لاعبي بيتيس ، حتى لو قاموا ببعض المخالفات لكنهم أوقفوا خطورة ثلاثي هجوم الريال . 

بالإضافة إلى إمكانياتهم الفردية الرائعة فإنهم مميزون أيضا في التغطية المكانية للثلث الدفاعي لهم ، وقد برعوا في إبعاد بنزيما المُتعب عن مناطق خطورته وأبقوه بعيدا عن منطقة ال18 كذلك.

بالطبع هذا الدفاع تم إختراقه في كرتين وكانتا بسبب زيادة غير متوقعة من الأطراف كما حدث مع فرصة ميندي الضائعة .

 وكان السبب في مروره بدون رقابة هو طريقة لعب الثلاثي الدفاع حيث ظهرت عليهم في تلك اللقطة مراقبتهم لمهاجمي الريال man to man بالتالي راقبوا هازارد وبنزيما وغفلوا عن ميندي الذي عبر بسرعته . وتلك هي النقطة السوداء في طريقة اللعب مراقبة رجل لرجل .

هجوم الريال اعتمد كعادته على الأطراف حيث كان يتواجد رودريجو بالقرب من كارفاخال ليساعده في نقل الكرة للأمام إما بعملية stretching لخط الدفاع عندما يتحرك رودريجو من العمق للأطراف بذلك يجذب معه سيدني قلب الدفاع بالتالي يستطيع مودريتش التواجد في تلك المنطقة الخالية . 

أو عملية overlapping بين رودري وكارفا على أقصى الطرف بالتالي تتوفر مساحة لكارفا بالسقوط في أنصاف المساحات وإستغلالها . فينيسيوس كذلك بعد نزوله إستطاع فعل ذلك مع كارفاخال .

روبي استخدم الحل الأمثل لمهاجمة الريال ، حيث استطاع تقسيم فترات دفاعه إلى بدايات الشوطين بحيث يتمركز في مناطقه والتكتل في الثلث الأخير بالتالي سيختزن مجهود لاعبيه والحفاظ علي لياقتهم لفترة طويلة . 

بعد ذلك ومع انخفاض جهد لاعبي الريال يبدأ روبي بتقديم لاعبيه للأمام ليبدأوا بالضغط على مدافعي الريال في مناطقهم وأيضا التحول السريع بالكرة بأقل عدد من التمريرات والوصول لمرمي كورتوا حتي لو بالتسديد من خارج منطقة الجزاء.

لعل أهم ما يميز لاعبي خط وسط وهجوم بيتيس هي الحركية المستمرة بدون الكرة، حيث دائما يبحثون عن الفجوات بين صفوف الريال وتلك ما أكثرها في الملكي .

 لذلك لاعبي بيتيس كانوا قريبين دائما من الكرة عند إستحواذهم عليها حتى يحافظوا عليها لأطول فترة ممكنة .

 وعند فقدهم لها يقوموا بمنع الريال من التحول بالمرتدات ، لكنهم كانوا يغلقوا العمق أكثر من الأطراف ، لذلك كان يلجأ كروس وكاسيميرو للعب الكرات القطرية للأطراف بسرعة لتسريع عملية التحول .

في النهاية زيدان قدم مباراة ليست سيئة بتاتاً ، لكن كل محاولاته على المرمى كان يقف لها روبليس بالمرصاد وبالتالي يستحق الحارس جائزة أفضل لاعب في المباراة بدون منازع. 

وعلى زيدان أن يتحسن في إستراتيجية عمل التغييرات حتى يستطيع تغيير النتيجة بالتغييرات التي يدفع بها ، لننتظر ونري .

ليست هناك تعليقات