1 ads

اخر الاخبار

أين مورينيو ؟ أين الثورة يا زيدان !


أين مورينيو ؟ أين الثورة يا زيدان !

أين مورينيو ؟ أين الثورة يا زيدان !
أين مورينيو ؟ أين الثورة يا زيدان !


أين مورينيو ؟ أين الثورة يا زيدان !

هل يمكنُ للعقلِ أن يتخيل بأن الكثير من الأصواتِ تطالب بإقالة المدرب الذي حقق في عامين ونصف ثلاث بطولاتٍ في دوري الأبطال على حساب المدرب الذي فشل في تحقيق البطولةِ خلال ثلاثِ سنوات ؟
هل للقارئ أن يتخيل أن المطالبة بالإقالة بدأ الحديث عنها قبل ومع بداية الموسم دون الانتظار حتى نهاية الموسم ؟ لمدربٍ حقق في عامين ونصف 8 بطولات على حساب مدربٍ صبروا عليه ثلاث سنواتٍ دون تحقيق البطولة التي كانوا يطمحون لها ( العاشرة )!
هل يمكنُ للعقلِ أن يستوعب بأن العاشرة نفسها نسبوا فضلها للبرتغالي على حساب الإيطالي كارلو أنشلوتي ؟ المدربِ الذي أعاد السكينة والهدوء للنادي بعد النيران التي اشعلها مورينيو مع كاسيس وراموس وكريستيانو ؟ ثم قالوا أن بطولات زيدان فضلها لأنشلوتي الذي ترك لزيدان فريقًا قادراً على تحقيق المستحيل !
لك أن تتخيل أن هؤلاءِ هم أنفسهم من يتشدقوا بالفلسفة الكاذبةِ حين يقولوا " من السهلِ الوصول للقمة, ولكن من الصعبِ الحفاظُ عليها " وهذا ما يُحسب لزيدان وفي نفس الوقتِ!
أين الثورة ؟ هل سمع أحدكُم بنادٍ رياضي مهما كان حجمه تمكن خلال موسمٍ واحد من بيع 11 لاعباً وشراءِ 11 لاعباً آخرين ؟ أين الجلاكتيكوس ؟ لِماذا لا أُبقي على بيل طالما أن العروض التي وصلت لم تمكن مرضيه وأمنح اللاعب فرصةً أخيره ثم أبيعهُ في الصيف القادم بمبلغٍ يخولني من تمويل صفقة الُحلم " مبابي " ؟
لِماذا لا يكون هذا الموسم هو الأخير لمودريتش ومع نهاية الموسم أبيعهُ بسعرٍ يخولني الدخول في صفقة بوجبا بكامل الأريحية لأن لاعبًا مثل بول لن يكون يقبل المداورة آو الجلوس على الدكة وأيضاً لاعبٌ مثل لوكا.
لِماذا لا يكون هذا الموسم هو الأخير لمارسيلو وبدلاً من ظلم ريجيلون سمحتُ للاعبِ بالخروج للإعارة لموسمٍ قادم على أن يعود في الصيف ليحمل المشعر رفقه الفرنسي مندي على غرار ما حصل مع كارفخال وما يحصل الآن في شراكته مع اودريوزولا, فشلُ الصفقاتٍ الجديدة ؟ وهل تعافت الأسماءُ الجديدة من الإصابة ووصلنا لنهاية أو منتصفِ الموسم للُحكم على هذهِ الأسماء ؟
فشل المشروعِ منذ البداية ؟ وهل بدأ المشروع أساساً ونحنُ في الجولة الثالثة وفي ظل غيابِ أكثر من 6 لاعبين من شأنهم إحداثُ الفارق وعلى رأسهم هازارد.
موسمٌ صفري ! وهل أُوحي لأحدكم بعلمِ الغيب لينظر للمستقبل ويحكم قبل الاستماعِ والمُشاهدة ؟ اصحاب نظرية الموسم الصفري هم نفسهم الذين طالبوا برحيل زيدان وحكموا عليه بالفشل حين خسر أمام أتلتيكو مدريد 1-0 في البرنابيو في ثاني لقاءٍ له ولكن هل يذكر هؤلاء ماذا حصل لإسبانيا وأوروبا بعدها ؟
حينَ سمح زيدان لتاكيفوسا كوبو بالرحيل على سبيل الإعارة لكسبِ الخبرة والدقائق هاجموه لأنه لا يعولُ على الشباب ولا يمنحهم الفرصة مع أنه نفس المدرب الذي استخرج أفضل نسخةٍ من أسنسيو, والآن يطالبون فينيسيوس بالرحيل خوفاً من ظلمه وعدم كسبهِ للدقائق!
حينَ قرر زيدان الاستغناء عن خاميس هاجموه وقالوا أنه جوهرة لا تعوض, وحين أبقى المدرب على الكولومبي ومنحه الفرصة منذ الدقائق الأولى قالوا أين الثورة خط الوسط ! حينَ قرر الريال النظر للمستقبلِ من خلال التعويل على كورتوا في حراسة المرمى استعادة الأوكراني في الموسم القادم هاجموه, على حساب الحارس الأسطوري الذي قدم كل شيء ووصل لسنِ متقدمة مع عرضٍ براتبٍ ممتاز ومركز أساسي مع باريس, هاجموا المدرب والنادي ولم يتحدوا عن رغبة الحارس بالرحيل!
هذا الجمهور هو نفسه الذي كان يصفر على كريستانو وحين رحل هاجموا الإدارة, هذا الجمهور هو نفسه الذي يطالبُ برحيل توني كروس وهم نفسهم من طبلوا وهللوا له بعد هدفه في فيجو, هذا الجمهور هو نفسه الذي يتباكى على جوزيه الذي لم يحقق أي بطولةٍ أوروبية مع الريال على حساب المدرب الذي حقق ثلاثية أسطورية.
هذا الجمهور هو نفسه الذي يقول عن جوارديولا فيلسوف وهو الذي كاد أن لا يصل لدوري الأبطال في أول موسم له مع الستي وحين وصل بعد إنفاق مئات الملايين لم يبقى أحدٌ لم يمرغ أنفه بالتراب على الصعيد الأوروبي من موناكو لليفربول والستي وحتى الريال حين كان في ميونخ.
هذا الجمهور هو نفسه الذي يقول عن كلوب أنه أفضل مدربٍ في العالم, وذاتُ المدربِ الألماني حينَ تم سؤالهُ عن المرشح الأبرز لدوري الأبطال لم يتوانى للحظةٍ عن وضع الريال في مقدمة المرشحين, زيدان بشر والبشر خاطئون ولكن بعيداً كل البعد عن سياسية الكيل بمكيالين والحُكم المسبق على مشروعٍ لم ينطلق بعد ولم يصل لنصف الطريق حتى, زيدان يخطئ ولكن شتان ما بين نكرانِ الفضل والجميل وما بين النقد البناء الموضوعي.
يهاجمون الإدارة بسببِ حفلٍ وداعي لكاسيس تحت مظلة " الريال مجحفٌ في حق الاساطير " ولم يفكروا للحظةٍ في تقدير أسطورتهم الذي حقق لهم المجد كلاعبٍ ومساعدٍ ومدرب!
يبدوا فعلاً أن الصفقة الأهم التي يحتاجها الريال, هيَ الجمهور الحقيقي الذي يقفُ مع الفريق في الضراء قبل السراء, فكيف الحالُ إذا أردنا الوقف معهم في بدايةِ مشروعٍ جديد قبل الوصول للضراءِ أو حتى السراء!






ليست هناك تعليقات