1 ads

اخر الاخبار

كيف جعل مورينيو نفسه مطلوب من جديد ؟

كيف جعل مورينيو نفسه مطلوب من جديد ؟

كيف جعل مورينيو نفسه مطلوب من جديد ؟
كيف جعل مورينيو نفسه مطلوب من جديد ؟


كيف جعل مورينيو نفسه مطلوب من جديد ؟
اتضح أن جوزيه مورينيو هو خبير ومحلل رائع ، ربما في الماضي هذا لم يكن مفاجأة .
عندما تشاهد مورينيو على سكاي سبورتس هذا الموسم ، تشعر بالدهشة من أمرين.

أولًا ، المغناطيسية الشفوية للخطابة ، قد لا يكون مورينيو مناسب لجميع الأذواق الكروية كمدرب ، لكنه متحدث حقيقي وموهوب ويملك : النغمة ، والإيقاع ، والطريقة التي يتوقف بها لثانية واحدة فقط عندما يريد أن يوضح بعض النقاط المهمة .

إنها نفس النوعية التي يمتلكها السياسيون أو الدعاة العظماء عند الحديث : "دع الحرية ترن"
"الشيء الوحيد الذي يجب أن نخشاه هو الخوف نفسه"
"لاكازيت ، بالنسبة لي ، لا يتمتع بهذه الجودة".
ثانيًا وربما يكون أكبر اكتشاف على الإطلاق هو الفارق الكبير في الفهم.

هذا كان واضح فقط عندما تم تعيين مورينيو إلى جانب شخص مثل سونيس وجيمي ريدناب ، المدرب من نوعية النخبة يدرك كرة القدم بمستوى يفوق بكثير مستوى الباقي .

مورينيو كان مهم وجوده لسد الفجوة بين المحللين ويظهر الفرق حين قال مورينيو : "هناك شيء وهو النظام التكتيكي ، وهناك شيء يختلف عنه وهو مبادئ اللعب" ثم يبدأ مورينيو بالشرح .

بينما سونيس كان يقول "يجب أن تضع الكرة في الشباك".
شعرنا للحظة بأنهم يتحدثون بلغات مختلفة.
وهكذا يبدو أن مهنة التحليل تنتظر مورينيو ، إذا أراد ذلك فقط.

لكن للأسف ، تشير جميع الدلائل المبكرة إلى أن مورينيو يرى بأن التلفزيون مجرد امتداد للرؤية الأوسع
 : إعادة تأهيل نفسه قبل العودة إلى تدريب الأندية الكبيرة.
وبالفعل ، كانت بداية ريال مدريد سيئة وبدأت الألسن بالحديث ، فلورنتينو بيريز معروف بأنه معجب بزيدان.
لكن بعقله يقول : لا ، يا إلهي. هل هذا حقيقة ؟ أقصد هل سوف نفعل هذا من جديد؟
يقول ماركس إنّ التاريخ يعيد نفسه مرتين, مرة على شكل مأساة, ومرة على شكل مهزلة.

والآن نرى على خشبة المسرح مع إيتو ورئيس الدوري الأسباني خافيير تيباس ، مورينيو الذي يقول : "ريال مدريد كان أفضل تجربة لي بسبب ما تعلمته كمدرب ، كرجل ، كانت أفضل ذكرى في حياتي المهنية ، كانت رائعة."

بطبيعة الحال ، قد يكون هذا الكلام بمثابة مفاجأة لأولئك الذين كانوا في غرفة خلع الملابس بمدريد خلال موسم مورينيو الأخير والسام في البيرنابيو ، والذي فشل خلاله في الفوز بنهائي الكأس ، وخرج بشكل لا رجعة فيه وتجادل مع اللاعبين الكبار وأصبح مهووسًا بالخونة و التسريبات.

"هذا هو أسوأ موسم في حياتي المهنية" ، هذا ماقاله مورينيو في ذلك الوقت.
ولكن بعد ذلك ، الوقت والمسافة شيء يتخمر مع مرور الوقت ، إن الاختبار الحقيقي ليس مانقوله ، وإنما صدقنا فيما نقوله .
وهكذا خلال الأسابيع الأخيرة ، كان مورينيو يقوم بجولاته الإعلامية على نحو متقن ، والتأكد من أنه عندما يأتي العمل المناسب سيكون جاهزًا.

على موقع جوي يتحدث عن حبه لمسلسل Peaky Blinders والمدرب برايان كلوف وكيف التقى ذات مرة مع آل باتشينو في لوس أنجلوس ( الذي قال مورينيو بأن آل باتشينو عرف من هو )
في إذاعة الكاميرون ، كان يتحدث بأن إيتو كان يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية.

و على خشبة المسرح مع إيتو بإسبانيا ، قال ايتو أنه لا يزال يشارك مجموعة على WhatsApp مع فريق إنتر ميلان الذي فاز بدوري أبطال أوروبا في عام 2010 ويتواجد بها مورينيو وقال ايتو عنه : هو صديق أولاً ، وثانيًا مدرب .

يدرك مورينيو ، مثله مثل أي مدرب خارج العمل ، بأنه حين تأتي الوظيفة التالية ، فلن تكون في نادي له نتائج مميزة حاليًا.

مهمته ستكون مع نادي عملاق يسقط والأنا مشوهة لديه .
وهكذا ، سوف يعيدهم إلى الواجهة .
في جميع أنحاء العالم ، تتجه المجتمعات إلى الرجل القوي بحثًا عن إجابة لمشاكلها ، هو بالنهاية ولد كطفل في البرتغال بزمن الديكتاتورية الفاشية هناك ، كان مورينيو دائمًا قاسي في الأوامر والنظام .

يصل جوزيه مورينيو لك كصديق ، سوف يستعيد شرفك ، ويجعلك تشعر بالفخر ، ويذكرك بمدى عظمتك ذات يوم ، وتنظيف الفاسد والفساد حولك .

أحيانًا يصاب بجنون العظمة العميق ، يقوم بعداء لا داعي له ، يبدأ سفك الدماء.
ومع ذلك ، يجلس بيريز يتساءل عما إذا كان مورينيو المدرب المكروه لدى بعض لاعبي مدريد الموجودين في الفريق قادر على قيادة الفريق للقب أو اثنين.

هناك أدريان دورهام يتحدث في Talksport و يدافع عن مورينيو وبضرورة جلبه لأرسنال لأنهم بحاجة إلى شخص "يذهب إلى هناك ويهز النادي".

وفي هذه الأثناء ، هناك مورينيو ، في انتظار المكياج ، ثم يظهر بالبث لعشر دقائق.
وكما هو الحال دائمًا ، يجعلنا نقف عند كل كلمة يقولها .


ليست هناك تعليقات