1 ads

اخر الاخبار

ريال مدريد يتلقى هزيمة مذلة من سان جيرمان 3-0 في دوري ابطال اوروبا

ريال مدريد يتلقى هزيمة مذلة من سان جيرمان 3-0 في دوري ابطال اوروبا

ريال مدريد يتلقى هزيمة مذلة من سان جيرمان 3-0 في دوري ابطال اوروبا
ريال مدريد يتلقى هزيمة مذلة من سان جيرمان 3-0 في دوري ابطال اوروبا


ريال مدريد يتلقى هزيمة مذلة من سان جيرمان 3-0 في دوري ابطال اوروبا


يقول الباريسيون:
((جــاءَ الحصادُ والريالُ زارَنا..
اهلاً وسهلاً بـِــالملوكِ ها هُــنا..))
يردُ المدريديون:
((خلّوا التراحيبَ فنحنُ عِندما..
نزورُ ساحاتٍ نُهيــــــنُ خصمنا..))
ثم يرُد الباريسيين بعد المباراة:
((خذوا الثلاثةَ نحنُ قومٌ نُكرمُ...
من جاءَ للسُكنى في عُقرِ دارَنا)).

دخل توخيل بتشكيل 433 على الورق..
في المرمى حارس الريال السابق ك. نافاس.
رباعي الدفاع: كيمبيمب وسيلفا محوري دفاع. و مونيير و بيرنات.
وسط ميدان: غاينا وماركينيوس وفيراتي.
ثلاثي الهجوم: سارابيا وديماريا وايكاردي.

أما زيزو فدخل بنفس التشكيل على الورق ب433،
حارس المرمى: كورتوا.
رباعي الدفاع: فاران ميليتو، ميندي وكارفاخال ظهيرين.
في الوسط كاسيميرو وكروس وخاميس.
أما في الهجوم: هازارد وبنزيما وبيل.

(الشوط الأول)
لم ينتظر الباريسيون كثيراً إلا وجاءهم الخبر اليقين والهدف الأول بأقدام الارجنتيني دي ماريا بعرضية ذكية وقوية من برنانت، كيف أتى الهدف الأول.

الاداء كانَ متوازناً كتنظيم حركي وانتشار من قبل الباريسيين، أما من قبل الريال فكان اكثر تحفظاً على مستوى الدفاع،

باريس يلعب 433 + ضغط عالي..
أما الريال لعب 433+ بتحفظ دفاعي.

ريال مدريد تحفظَ دفاعياً ولكن بوجود ثغرات على مستوى الاطراف خاصةً الطرف الايمن أي من جهة 
كارفاخال فكانَ يتخبط بسبب مراقبته لنجم الشوط الاول دي ماريا.

 تحرك الارجنتيني كانَ كثير التحول الى العُمق ساحباً كارفاخال، في هذهِ الاثناء ايكاردي يتحرك امام منطقة الجزاء، مع صعود برنانت في الثغرة التي تركها كارفاخال يستثمر التمريرة بعرضية اتى منها الهدف الاول.

عندما يلعب الريال بوسط مُتباعد يتكون من خاميس وكروس وخلفهما كاسيميرو، مقابل وسط باريس الاكثر ديناميكية واكثر تنشيطاً ودعماً فوجدنا غاينا وفيراتي وماركينيوس اكثر تقارُباً من عناصر وسط مدريد، واكثر دعماً للهجوم بالإضافة الى الشراسة في استرجاع الكرات حينما يفقدها الفريق الفرنسي.

الخطة بالنسبة لباريس 433 تتحول في حالة الهجوم وخنق الريال الى 2-1-4-3 فتخيل كمية العناصر التي تتداخل ما بين خطي الوسط والهجوم:

فدي ماريا يتحرك الى العمق أمام منطقة جزاء قادماً من الطرف الايسر، وتواجد ثنائي الوسط+ الظهيرين فلا تخف على الوسط. خلفهما غاينا، وخلف غاينا سيلفا وكيمبيمب، هكذا يسيطر الباريسيين على استرجاع الكرة، وفي حال فقدان الكُرة يتراجع الفريق الباريسي لتصبح الخطة 433 ضيقة دفاعية.

ولأن قوة وسط الريال في البرازيلي كاسيميرو قبالتأكيد اذا غاب كاسيميرو سيغيب وسط الريال، وبغياب كاسيميرو بسبب تغطيتهِ على الطرف الايسر جاء الهدف الثاني بتسديدة من العمق بأقدام النجم ديماريا.

الريال أُجبرَ على التحول الدفاعي من 433 الى 4-4-2 دايموند واسعة، وبسبب تباعُد هازارد وبنزيما، فدفاع باريس باتَ مرتاحاً.

أما وسط الريال ففي بادئ الامر كانَ نوعاً ما يقود مرتدات جيدة ولكن بدون شراسة هجومية وسرعة منتظرة من قبل بيل او هازارد، فقط محاولتان او ثالثة كانت احداها الهدف الملغي، هو ملخص قوة الريال الهجومية بالشوط الاول.

دفاع الريال في خبر كان بغياب راموس وحتى مودريتش الذي له الفضل في التدرج واستلام التمريرات ثم توزيعها.. اليوم لم نرَ هذا الدور لا من كروس ولا من خاميس ولا حتى من كاسيميرو المشغول بتغطية الظهيرين.

بالمُجمل شوط اول باريسي خالص، فيراتي ودي ماريا منحا انتعاش كامل لدى لاعبي باريس، الريال تباعد اللاعبين هو احد اهم اسباب الاداء المُتخبط.

(الشوط الثاني)
في بداية الشوط الثاني كانت ردة فعل الريال فقط في اول عشر دقائق كان التنشيط الهجومي نوعاً ما جيد، لكن بدون أي نجاعة داخل منطقة الجزاء، ولا أي تفاهُم ما بين المهاجمين.

أما بالنسبة لباريس لم يتغير شيء بل حاولوا زيادة الأهداف بزيادة التحرك، فترى جميع اللاعبين بتحرك دائم خاصةً على مستوى وسط الميدان.. بتواجد 4 لاعبين.

غايا وماركينيوس وفيراتي + ديماريا ففي الحركة الديناميكية شلّت محاولات الريال في السيطرة على وسط الميدان، حتى بعد التغييرات التي أجراها زيدان، لم تنفع كثيراً بسبب التغيير المضاد الذي عملهُ توخيل بإشراك هييرا.

التخبُط الذي يعيشُه ريال مدريد دفاعياً تخبط اعتدنا على رؤيتُهُ ولكن كانت هناك تغطية هجومية بتسجيل الاهداف،

اليوم استطاع توخيل ايقاف تحركات هازارد وتمركز بنزيما، وانطلاقات بيل ، بخطة محكمة غير متوقعة، حيثُ عمل على اجبار الريال على تباعد اللاعبين يعكسها تقارب خطوط لاعبي باريس اعطت الأريحية في وسط الميدان.

التوهان في آخر الدقائق بالنسبة للاعبي مدريد بسبب مرور الوقت والتأخر بالنتجة حيثُ نتج عنهُ شرود ذهني قادهُم الى عدم التركيز في مراقبة القادمين من الخلف، كانَ بإمكان باريس من تسجيل اكثر من هدف في الشوط الثاني .

ولكن اكتفوا بهدف لتصبح النتيجة 3 مقابل هجمات خجولة آخرها رأسية بنزيما التي أتت من اقدام فاسكيز الذي كان من الواضح لديه تعليمات بارسال كرات رأسية على بنزيما.

بإعتقادي كان الأولى خروج بيل وليس هازارد، هذا ان دل فإنه يدل على أن تخبُط اداء الريال انتقل الى زيدان فأفتقر للحلول.

مُجملَ اللقاء كانَ نجاح توخيل في وضع الريال تحت الخطة الاكثر تعقيداً وهي جعل لاعبي الريال يركضون خلف حاملي الكرة من لاعبي باريس المُتحركين تحرُكاً منظماً + تحرُكاً مختلطاً.

 مما جعلت المباراة اصعب على زيدان فلم يستطع خلق حلاً يجعل بهِ باريس يعاني دفاعياً، او حتى حلاً يمنع مهاجمي سان جيرمان من التهديف.

ليست هناك تعليقات