1 ads

اخر الاخبار

حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية اترت على زعامتهم اوربيا


حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية اترت على زعامتهم  اوربيا 

حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية اترت على زعامتهم  اوربيا
حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية اترت على زعامتهم  اوربيا 


حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية اترت على زعامتهم  اوربيا 


تبقى كرة القدم شأنها شأن كافة المجالات والنشاطات الانسانية ، تتأثر بالضغط النفسي ، والحالة المزاجية ، وخبايا اللاوعي ، وتستسلم للحالة الذهنية السلبية للمجموعة ، ورهينة للظروف والقدرة على المطاولة والصبر .

 هكذا هي الكرة الحديثة التي تمثل صورة نموذجية لتوجهات الذات البشرية التي تبدو مسيرة في مواقف وتظهر مخيرة في ظروف أخرى .

حالة التنافس الشديدة بين قطبي الكرة الاسبانية الريال والبارسا على زعامة الكرة اوربيا ومحليا أتخذت منحنيات مختلفة وبصورة تصاعدية مع بزوغ الجيل الذهبي ل ( برشلونة ) سنة 2008 مع قدوم فيلسوف الكرة الحديثة ( غوارديولا ) لقيادة الفريق الكاتالوني.

 ورغم ان المنافسة تبدو أزلية ، وستبقى سرمدية ، لكن تطورها في ذلك الوقت وتجاوزها للحالة الرياضية في العقد الثاني من الالفية الجديدة أفرز لنا صراعات خفية بين مكونات المنظومة الرياضية للفريقين ، قد تكون أغلب تلك الصراعات خفية .

 غير ظاهرة بصورة مطلقة ، لكننا نلتمس مخرجاتها في مواضيع مهمة ابرزها ( الانتدابات ، اختيار المدربين ، التدرج الاكاديمي ، قيمة الصفقات ، الحالة الاستثمارية وعقود الرعاية ... الخ من انشطة متداخلة بعنوان كرة القدم ) .

حالة التنافس النادرة صنعت فريقين مذهلين في العشرية الاخيرة سيطرا على كل الالقاب الجماعية والجوائز الفردية المختلفة ، بل انتقل الفريقان الى مستويات تبعدهما عن المقارنة بأي فرق أخرى .

 ولكن ، ولأن كرة القدم كما ذكرنا سلفا تمثل نشاط تنظيمي انساني حياتي فلا بد أن يتأثر بالظرفية البشرية ، والكينونة الانسانية ، وعوامل الضغط الذهني ، وهذا ما سوف افسره في الفقرة القادمة من المقال .

مع نهاية الموسم قبل الماضي الذي احتفظ فيه ريال مدريد بلقب التشامبيونز ليغ للمرة الثالثة تواليا، وفوز برشلونة بمعظم الالقاب المحلية ، ظهرت حالة من السكون .

 رافقها نوع من الارتباك الذهني والاستسلام النفسي ، حيث شعرت كلا الادارتين بأن التنافس المطلق بات سلبيا ووصل لنقطة لا يمكن معها حصد نقاط الايجاب .

 هذا الشعور تسلل بشكل خفي او علني الى مواطن الوعي لدى اللاعبين ( الافراد ) وكذلك الادارات الفنية ( المدربين ) ، مما أظهر لقطات تعبر عن اللامبالاة المبالغ بها خصوصا في الامتار الاخيرة من الموسم الماضي .

نعم اصدقائي المتابعين المنافسة الهائلة وما يرافقها من ضغط ذهني وفني على جميع افراد المنظومة الكروية قد لا تشكل عنصر ايجابي دائم بالمطلق ، فقد تحمل لنا سلبيات كثيرة من الممكن ان تعصف بالانجازات المختلفة وبصورة غير متوقعة .

 فلا يمكن بشتى الاحوال الاستمرار في القمة والحفاظ عليها مطلقا وعدم القبول بمنطق التراجع مطلقا ، اذ سيخلق ذلك حالة من الانفصال عن الواقع عبر الضغط اللامتناهي الذي سيفرض على الفريق منا يجعله فريسة للاخطاء الفنية والادارية بمنتهى السهولة .

نقطة أخرى أود ان اطرحها بهذا الخصوص هو انعكاس روتينية وتراتبية تلك المنافسة على الجمهور ، اذ ظهرت اصوات من هنا وهناك ومن مشجعي الطرفين تشيد بما تقدمه الكرة الانجليزية مؤخرا من حالة تنافسية محلية تدخل بها اقطاب رياضية اقتصادية متعددة.

 لتتوسع رقعة الأندية بطموحاتها المختلفة للعب والفوز على عدة وجهات ، حيث يتاح للجميع طموحات بألقاب مختلفة ، وإبعاد حالة الكراهية للطرف الاخر .

بالنهاية و من وجهة نظري المتواضعة ، ورغم الاخفاقات الفنية والادارية للمنظومتين ، الا انني أرى أنه زمن أفول وغياب المتنافسين ، حيث أتعب كلاهما الآخر .

 ومع ظهور قوى جديدة قادرة على المنافسة الاقليمية خصوصا في بريطانيا ، فأننا من الممكن ان نشهد إبتعاد اسباني عن التتويج الاوربي لفترة من الزمن ، وهذه هي ضريبة المنافسة الضارية بين الطرفين .
تحياتي لكم جميعا 👋

ليست هناك تعليقات