1 ads

اخر الاخبار

قمة الواندا ميتروبوليتانو تنتهي بالتعادل بين تليتكو مدريد و يوفنتوس

قمة الواندا ميتروبوليتانو تنتهي بالتعادل بين تليتكو مدريد و يوفنتوس 

قمة الواندا ميتروبوليتانو تنتهي بالتعادل بين تليتكو مدريد و يوفنتوس
قمة الواندا ميتروبوليتانو تنتهي بالتعادل بين تليتكو مدريد و يوفنتوس 

قمة الواندا ميتروبوليتانو تنتهي بالتعادل بين تليتكو مدريد و يوفنتوس 

عاد اتليتيكو مدريد من بعيد و حقق تعادل ثمين بعد التأخر في النتيجة بثنائية ليحقق نقطة في غاية الأهمية أمام جماهيره و أمام واحد من أقوى فرق أوروبا.

سجل لليوفي المتألق كواردادو ثم ماتويدي ليرد سافيتش و هيكتور هيريرا ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.
مباراة جاءت على قسمين شوط اول متوسط المستوى في اغلب فتراته ثم جاء شوط الإثارة و المتعة و الاهداف لنشهد أربعة أهداف كاملة و سيناريوهات غريبة و رائعة.

سيميوني بالشكل المعتاد

كما هو معروف عن سيميونى و أسلوبه و خطته دخل مباراة اليوم بدون مفاجآت على مستوى الشكل و الخطة و الاسلوب، اختيار 4-4-2 الكلاسيكية مع تثبيت جواو فيليكس خلف ديغو كوستا و الاسماء كالتالي.

حراسة المرمى : يان اوبلاك.
خط الدفاع : تريبير، سافيتش، خيمينز، رينان لودي.
خط الوسط : كوكي، بارتي، نيغويز، ليمار.
خط الهجوم : فيليكس، كوستا.

ساري يواصل بنفس التشكيل

اليوفي يلعب بنفس أسلوب العام الماضي و كل المتابعين ينتظرون اللمسة الخاصة بساري، حاليا لم نلاحظ بعد اي لمسة على أمل أن تحدث في قادم المواعيد، الخطة 4-3-3 و الاسماء شبه ثابتة و هي .

حراسة المرمى : تشيزني.
خط الدفاع : دانيلو، بونوتشي، دي ليخت، ساندرو.
خط الوسط : خضيرة، بيانيتش، ماتويدي.
خط الهجوم : كوادرادو، هيجواين، كريستيانو.

شوط متوسط

✓✓✓ كان الشوط الأول من المباراة متوسط المستوى و لم يرتقي للمستوى المتوقع حتى لا نقول المطلوب نظرا للكم الهائل من النجوم في صفوف الفريقان.

✓✓✓ كان التفكير بالجانب الدفاعي طاغي على أداء الفريقان فكان اليوفي يتراجع كليا ليتحول إلى 5-4-1 لما تكون الكرة مع الاتليتيكو بدخول بيانيتش بين قلوب الدفاع و تراجع كريستيانو و كواردادو حتى مستوى خط العمليات.

بينما اتليتيكو سيميوني كما هو الحال دائما يفكر في الدفاع قبل الهجوم ولكن الشكل العام للفريق لم يتغير دفاعيا بل بقي محافظ على 4-4-2 حتى في الحالة الدفاعية.

✓✓✓ كان هناك اعتماد مبالغ فيه من الفريقان على الأطراف في العملية الهجومية فقد ركز اتليتيكو على الجهة اليسرى اين يتواجد ليمار و يقترب منه فيليكس، في حين ركز اليوفي على جهته اليسرى كذلك اين يتواجد ماتويدي و كريستيانو رونالدو.

 فكرة الضغط

حاول كلا الفريقان تطبيق فكرة الضغط العالي، بعدد كبير من اللاعبين سواء هجوم اليوفي أو هجوم اتليتيكو و لكن يتفاوت المستوى في التنفيد.

*** لعب اتليتكو كرات عكسية كثيرة لما يتقدم هجوم اليوفي للضغط بسبب عدم تقدم الدفاع و ظهور مساحات في ظهر وسطه.

 فكان دفاع اتليتكو يلعب تمريرات قصيرة ثلاثية و مرات رباعية ثم تعود للحارس و منها كرة طويلة في ظهر الوسط (أسلوب رائع لتجاوز الضغط العالي مهما كانت قوته فإذا كان بمستوى ضغط اليوفي يصبح فتاك و تظهر مساحات كبيرة في الخلف).

 ضغط اتليتكو كان افضل و السبب ترابط الخطوط في العملية و تكامل المهام بين اللاعبين و الخطوط فكان الخروج بالكرة صعب للغاية.

بداية قوية

بدأ الشوط الثاني قوي جدا بنوايا هجومية من اتليتكو مدريد الذي بدأ يزحف تدريجيا ناحية مناطق اليوفي، الأمر الذي اجبر اليوفي على التراجع بكل اللاعب ماعدا المهاجم الاول للفريق هيجواين.

 قابل اليوفي هذا المد الهجومي بالتقوقع الدفاعي و البحث عن المرتدات و منها جاء الهدف الاول اليوفي بعد كرة طويلة من الدفاع ناحية هيجواين في المساحة المفتوحة و تقدم كريستيانو لجلب مدافع و كواردادو في الزاوية المعاكسة و منها هدف.

  التراجع الدفاعي لليوفي لم يدم طويلا و اكيد أن اللاعبين يعرفون أنهم لن يصمدوا طويلا دفاعيا لذلك بعد امتصاص ردة فعل لاعبي الاتليتيكو خرج اليوفي بكل لاعبين و تقدم هجوميا لخلق التوازن.

عندما يعجز الهجوم تأتي المرتدات

 مواجهة فريق متمرس دفاعيا من اتليتكو مدريد بالشكل الهجومي المعتاد هو أمر صعب للغاية و أقوى الفرق الهجومية تنهار أمام صلابة المنظومة الدفاعية للارجنتيني سيميوني، فكان اختيار المرتدات أمر ممتاز و موفق للغاية من ساري لإدارة الشوط الثاني من المباراة.

 اختيار اللعب بدفاع منطقة هو محاولة الهجوم أو جلب اتليتيكو و تنفيذ المرتدات هو الأمر المسيطر على أسلوب اليوفي في الشوط الثاني و هو ناجح للغاية على اعتبار تسجيل هدفين بعد هجمتين مرتدتين .

 الغريب في الأمر أن مرتدات اليوفي لم يكن فيها التوفيق العددي لصالحهم ففي الهدف الاول ثلاثة على ستة و في الهدف الثاني أربعة على خمسة و منه نستطيع القول إن الاتليتيكو سيء جدا في التمركز لما يخرج للهجوم.

هجوميا بشكل كلاسيكي

بعد هدف سافيتش و تقليل الفارق اراد سيميوني البحث عن الهدف و التعديل للخروج بنقطة ثمينة من على ملعبه فلعب الكل بالكل، الجمل بما حمل هجوم ثم هجوم ثم هجوم .

لكن الشكل الهجومي الاتليتيكو كان كلاسيكي فغابت عنه الاختراقات من العمق، كذلك لا توجد كرات ذكية في ظهر قلب الدفاع، التسديد ناذر جدا الا في مناسبة أو اثنتان.

اللعب بشكل كلاسيكي على الأطراف و التوزيع للمنطقة أمام دفاع يوفنتوس يحتاج لقوة كبيرة و التحامات قوية و هذا ما يوجد في الكرات الثابتة لان الكرة الثابتة تعطي المهاجم تركيز افضل و تمركز افضل و هو ما حدث في هدفي اتليتكو.

نهاية مثيرة

بعد شوط اول متوسط المستوى شاهدنا شوط ثاني ممتع و كبير و شهدنا ريمونتادا إسبانية في مرمى ايطاليا.

الغريب في الأمر و الذي لا اجد له إجابة لماذا سيميوني يختار النهج الدفاعي و هو يمتلك فريق قوي جدا هجوميا ، لماذا ينتظر حتى يتأخر ليكشر عن أنيابه و هو الذي يملك فريق يستطيع هزم اي فريق في أوروبا و يستحوذ على المباراة.

في الجانب الآخر مازال ساري يبحث عن لمسته في اليوفي فما نشاهده اليوم و ما شاهدناه في الجولات الاولى محليا هو يوفي أليجري بكل تفاصيله.

رأيكم بالنتيجة و المباراة؟؟

ليست هناك تعليقات