1 ads

اخر الاخبار

جوزيه مورينيو...هل حان موعد الترجل والاستسلام للغة الكرة

 جوزيه مورينيو...هل حان موعد الترجل والاستسلام للغة الكرة 

 جوزيه مورينيو...هل حان موعد الترجل والاستسلام للغة الكرة
 جوزيه مورينيو...هل حان موعد الترجل والاستسلام للغة الكرة 

 جوزيه مورينيو...هل حان موعد الترجل والاستسلام للغة الكرة 


ها هي الامبراطورية التكتيكية التي خلقتها ذات يوم ، تتهاوى أمام ناظريك ، يتخلى عنك الحلفاء ، يسخر الخصوم ، ويستقوي عليك الضعيف ، وتعصف الرياح القادمة من كل اتجاه على معالم أفكارك ، فتمحيها وتحولها الى أطلال ولربما سراب خادع .

عهدتك أن لا تستلم أبدا ، لكنني اتوجس خيفة من كلماتك ، توسلاتك ، رحلة البحث عن المعلوم في طريق المجهول ، بوادر الخوف من مستقبل لم تضع اساسا له ، بل يبدو مثل نفق مظلم ولا سبيل لديك سوى ان تسير وحيدا .

لهجتك قد تغيرت ، نبرة الصوت باتت خافتة ، تلك الابتسامة التي كانت فيما مضى السلاح الذي يخشاه المنافسين فتشت عنها بلا أمل ، ملامحك قد شاخت كثيرا ، حتى ظننت أنك في التسعين .

تبدو قلقا هذه المرة ، شاحبا ، تتلعثم بكلماتك ، تشعر أنك لست في مكانك المفضل ، مملكتك حيث وضعت اساسها هناك في بلاد الالمان ( ملعب فيلتنيس ارينا ) ، حين صفق لك الجميع ، أبهرت أركان الكرة .

 وبعثت برسائلك المشفرة وغير المشفرة نحو الآخرين ( انني قادم لأصنع من الكرة تأريخا جديد ) ، تجسدت بكيان هائل .. جبلا من الثقة .. عنفوانا من الذكاء ... استاذ في التكتيك ... رجل لكل الفصول والمواسم .

لم أعهدك غريبا عن ذاتك كما اليوم ، تشتكي ، تنادي ، تغازل ، تطلب ، ترغب ، فلا يجيبك سوى صدى صوتك الذي يظهر بلقاءات صحفية ومقابلات تلفزيونية كنت في السابق تزاولها على مضض .

ها انت تبتعد عن خيالات الكبار ، وطموحات العمالقة ، تتجرأ العناوين ان تربطك بفرق المنتصف وما دونها .... ادركت لوهلة انك تحاول ان تعيد حساباتك ، تنهض بمملكتك ، تستنجد بجوارحك ، افكارك ، حماسك ، شغفك ، لكنك لا زلت تنتظر الفرصة ... ولا زالت الايام تمضي دونها .. ويخط الابيض كما شاء في صفحات كتابك ليتركها دون سطور تدون ، أو كلمات لتقرأ .

( يبدو .. انني احتاج الى المراجعة .. افكاري بحاجة للمراجعة والتطوير ) لم اصدق مسامعي ، وكذبت حواسي ، لست انت من يطلق تلك الكلمات ، ولست من يستسلم مطلقا ، وأراهن أنك نطقت الجمل رغما عنك ، فأنت أقوى من تلك الكلمات الهزيلة .

هل هو الخريف استاذ ... هل حان موعد الترجل من الفروسية والاستسلام للغة الكرة اللعينة التي بدأت تلفظك خارج اسوارها ... ليت زجاجة النبيذ التي سقاها لك ( وودواود ) بعد توقيع عقد تدريب اليونايتد قد كسرت على ابواب الاولد ترافورد وتلطخت اوراق العقود بذلك الاثم العظيم والخطيئة الكبرى ، قبل ان تحاك حول عنقك حبائل المستقبل المجهول ، والطريق الشائك .

اخطاءك ... كثيرة ... لكنني عدتها في مضى مزايا ، غير إنني على ما يبدو صرت جزءا منك ، صرت اضعف عن ادافع مرة أخرى عن افعالك التي عددتها فضائل ، وعدها الغير مآخذ ، لكننا نحن الاثنين ادركنا تلك الخطايا ، وايقنا بها ، وانكسرت ذاتنا المغرورة ... وقد تكون هذه الايام هي الثمن هي الحساب .

جوزيه مورينيو ... لن تكن يوما ما المدرب الذي ينتظر ... بل كان الجميع يإنتظارك ... لكن الخريف قد حل صديقي ... وأنت لا تملك آلة لتوقف الزمن ... هل تؤمن بفرصة جديدة ؟؟ مع متغيرات الكرة فأعتقد ( نعم ... لكن شريطة ان تتغير فعلا ) .

 ان تعود لثورة شبابك مع بورتو ، تستلهم الدرس ، وتخلق الامل ، وتبني الافكار من جديد ... فالمواسم الكروية الاوربية بدون اسم ( سبيشال ون ) تبدو غريبة ... وتفقد تلك النكهة اللاذعة بكل أذواقها ... هل من عودة ل ( الحريف ) ... أتمنى ذلك ..

ليست هناك تعليقات