1 ads

اخر الاخبار

ودع منتخب المغرب بطولة الكان.. متعمدا بعدما رفض كل الفرص المتاحة

ودع منتخب المغرب بطولة الكان بيده عامدا متعمدا بعدما رفض كل الفرص المتاحة


ودع منتخب المغرب بطولة الكان
ودع منتخب المغرب بطولة الكان
ودع منتخب المغرب بطولة الكان..  متعمدا بعدما رفض كل الفرص المتاحة


المغرب تودع الكان 

ودع منتخب المغرب بطولة الكان بيده عامدا متعمدا بعدما رفض كل الفرص المتاحة في تحليلي لمباراة المغرب مع جنوب افريقيا كتبت على المدرب رينارد إيجاد حل لمشكلتين واضحتين .


المشكلة الاولى : التهاون وعدم الجدية أمام الخصوم الأقل فنيا .
ف مستوى المنتخب المغربي في المباريات الكبيرة مختلف تماما عن مستواهم في المباريات التي تظنها مضمونة .



المشكلة_الثانية : كثرة الفرص الضائعة .. لأن الأدوار الإقصائية لا تحتمل الخطأ .. ومن يضيع قد يستقبل .. وإذا استقبل قد يصعب عليه التعويض. 

وبجد حرام ان المنتخب المغربي لا يصل النهائي!
وها نحن نرى المغرب يخرج من فريق مثل بنين لم يعبر خط وسط المغرب سوى مرات تعد على الاصابع ، فقد كان يدافع في وسط ملعبه دفاعا ليس بالصلابة التي تتوقعها ولكن رعونة لاعبي المغرب هي التي جعلته ناجحا .

لاعبو المغرب دخلوا في منافسة قوية للغاية فيما بينهم أيهم يضيع فرصا أكثر .

أنانية واضحة في الثلث الأمامي ، وكل لاعب يريد أن يسجل !
حزين للغاية لخروج المغرب من البطولة خاصة أن المباراة في المتناول وجاءت أكثر من فرصة لقتلها .

سواءا بضربة جزاء في اخر دقيقة من الوقت الاصلي اضاعها زياش .

او بطرد احد لاعبي بنين في الشوط الاول الاضافي .
أو بالفرص الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى .

في كرة القدم لا يكفي أن تكون مرشحا على الورق لتفوز، ولا يكفي أن تفوز في مبارياتك الثلاث الأول في دور المجموعات لتواصل حضورك.

الإقصاء المفاجئ والمر للمنتخب المغربي أمام البنين، هو دليل آخر على أنه ليست هناك مباراة سهلة، وأن ما تقدمه من أداء وجهد بدني وتكتيكي وحضور ذهني هو الذي يمكن أن يجعل المباراة سهلة، وليس الترشيحات على الورق او التصريحات لوسائل الإعلام.

الإقصاء أمام بنين كارثة بكل المقاييس، لأنه لا قياس مع وجود الفارق، لقد فعل المنتخب المغربي كل شيء ليقصى في هذه المباراة.

 وهذه المباراة هي استمرار لسلسة طويلة من المباريات التي تبدو نظريا في المتناول، لكن المنتخب  المغربي يتعثر فيها او يواجه صعوبات كبيرة..

إنها استمرارية لمواجهة ليبيا في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2017، ثم مواجهة الكونغو الديمقراطية في نهائيات الغابون، ومواجهتي مالاوي وجزر القمر في تصفيات كأس إفريقيا 2019، وإيران في كأس العالم 2018 بروسيا وغامبيا في نهائيات مصر..


لم يكن هناك حضور ذهني للمنتخب  المغربي في هذه المباراة، وقد تابعنا حالة الشتات التي عانت منها المجموعة، أثناء تنفيذ الضربات الترجيحية.

 كما أن الحلول التكتيكية الناجعة غابت، رغم أن طريقة لعب المنافس محفوظة، ورغم أنه أكمل المباراة بعشرة لاعبين وكان يدافع بطريقة تقليدية جدا..

في كرة القدم أسوأ ما يمكن أن يعيشه لاعب او مدرب او مسؤول هو أن يضع المباراة في الجيب ويعتقد أن الحل سيأتي..وهذا ما عاشته المجموعة التي لم تتهيأ ذهنيا وتكتيكيا للمباراة.

 علاوة على أن الحلول البديلة لم تكن ممكنة، في ظل وجود قلب هجوم واحد في التشكيلة وهو يوسف النصيري، وإصابة خالد بوطيب وعدم استبدال عبد الرزاق حمد الله بمهاجم ثالث..

لقد آمن هيرفي رونار بمجموعته، ودافع عنها حتى الرمق الأخير، وهو ما دفعه إلى تقديم تنازلات في اختياراته لصالح المجموعة، لكن هذا الخيار قد يقودك أحيانا إلى الهاوية..

التصريحات التي أدلى بها رئيس الجامعة بعد الدور الأول لمختلف وسائل الإعلام والتي ظل يتحدث فيها عن أن المنتخب  المغربي سيبلغ النهائي لم تكن مسؤولة أيضا، لأن الألقاب لا تربح بالتصريحات فهماك مباريات وأدوار ومسلسل طويل إذا أردت أن تكون بطلا..

هرد لك للمغرب ، وأتمنى من مصر وتونس وخاصة الجزائر التعلم من هذا الدرس ، فمهما كان مستواك قويا وأيا كان الخصم ضعيفا لا تتهاون .




ليست هناك تعليقات