1 ads

اخر الاخبار

تأهل الجزائر الى الدور ربع النهائي بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء

تأهل  الجزائر الى الدور ربع النهائي بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء

تأهل  الجزائر الى الدور ربع النهائي بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء
تأهل  الجزائر الى الدور ربع النهائي بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء


تأهل  الجزائر الى الدور ربع النهائي بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء



 انهم المحاربون يا سادة يا كرام.

تأهل المنتخب الوطني الجزائري الى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا بعد التغلب على غينيا بثلاثية بيضاء سجلها كل من بلايلي و محرز و وناس.

الفوز الرابع للخضر في البطولة و الوصول للربع نهائي بدون خسارة و لا تعادل و لا حتى تلقى هدف واحد مع تسجيل 9 اهداف كاملة كأفضل هجوم و افضل دفاع و افضل منتخب البطولة.

واقعية بلماضي و تكتيك ممتاز مع تحضير جيد جدا و تنفيد اكثر من رائع من كل اللاعبين في الملعب، تنظيم و شراسة و روح عالية و اداء راقي جدا جدا من جميع اللاعبين.

 عودة الشكل الاساسي

عاد بلماضي للخطة و الشكل و الاسماء الأساسية في مباراة ثمن نهائي و كانت الخطة الأساسية 4-1-4-1 مع متغيرات حسب امتلاك و فقدان الكرة بين 4-3-3 و 4-4-2 و الاسماء كالتالي.

حراسة المرمى : رايس وهاب مبلوحي.
الدفاع : بن سبيعيني، بلعمري، ماندي، عطال.
وسط دفاعي : عدلان ڨديورة.
وسط الميدان : بلايلي، بن ناصر، فيغولي، محرز
الهجوم : بونجاح.

بول يلعب بشكل متوسط.

استعمل المدرب بول الخطة 4-2-3-1 التى تتحول الى 4-4-2 كلاسيكية عند محاولة استعادة الكرة و كان الشكل الدفاعي غالبا 5-4-1 و دفاع متقدم و الاسماء كالتالي.

حراسة المرمى : ابرهيم كوني.
الدفاع : سيلا، سيمون فلات، سيكا، مايكل.
وسط دفاعي : امادو دياوارا، ابراهيما سيسي.
وسط هجومي : محمد ياتارا، محمد مادي كامارا، ابراهيما تراوري
الهجوم : كانتي

بداية متوقعة.

عودتنا كرة القدم على بعض العلامات التى تتكرر في مباريات البطولات خاصة لما يتعلق الأمر بخروج المغلوب و هذا بالضبط ما حدث بداية الشوط الأول أو لنقل حتى وقت تسجيل يوسف بلايلي الهدف الاول.

المعروف في كرة القدم أنه عندما تواجه خصم اقوى منك على الورق عند المدرب خيارات قليلة جدا و هو يحضر على هذا الأساس لكن اهم خياران هما.

*** اختيار الشكل الدفاعي و التحضير على هذا الأساس مباراة كاملة.
*** محاولة مباغتة الخصم منذ البداية لتسجيل هدف مباغت عكس المتوقع ثم التقوقع في الخلف و هذا ما حضر له مدرب غينيا اليوم.

في أول 20 دقيقة كان ريتم الغنيين سريع جدا و يعتمدون على الكرات الطويلة خاصة على الجهة اليمنى اين يتواجد عطال مع بعض المناوشات على اليسار، كما اعتمد الغنيين على التدخلات الخشنة نوعا ما و اللعب باندفاع بدني كبير في كل الثنائيات.

 كيف لعب الخضر في البداية.

*** البداية السريعة و القوية للمنتخب الغيني أجبر الخضر على لعب كرة قدم مباشرة تعتمد على التمرير السريع للامام سواء تمريرات متوسطة أو طويلة نحو بونجاح بلايلي و محرز بالاعتماد على فيغولي و بن ناصر كمحطة استلام و تسليم.

*** الشكل الدفاعي للمنتخب كان متوسط في الكثير من الأحيان و لكن المرتدات كانت سريعة و خطيرة جدا لم تنتهى بالشكل المطلوب بسبب التسرع في اتخاذ القرار على غرار لقطة بونجاح أمام المرمى.

*** كان هناك خلل واضح في منتصف ميدان الخضر في الشوط الأول و المساحات الموجودة كانت كبيرة جدا لكن ما غطى عليها العودة السريعة و القوية.

 فشل الخضر ام نجاح غينيا.

حاول لاعبي المنتخب الجزائري تهدئة اللعب بعد تسجيل بلايلي الهدف الاول و إعادة ترتيب الأوضاع و التحضير القصير من الخلف ثم التدرج بالكرة و لكن هذا لم يحدث لعدة أسباب نذكرها.

✓✓✓ الضغط العالي من الثلاثي كانتي، تراوري، كامارا على دفاع الخضر و اجبارهم على لعب كرات طويلة مباشرة بدون العودة لوسط الميدان و بالتالي فقدان حلقة من حلقات التدرج المثالي بالكرة.

✓✓✓ هناك بطء نسبي في دفاع الخضر في عملية التدرج و للتبادل الكروي السليم و السلس مع الانجرار خلف هربات محرز و بونجاح في ظهر دفاع غينيا المتقدم للعب كرات طويلة مباشرة كانت فاشلة في أغلبها. 

 مناوشات غينيا.

*** بدأ المنتخب الغيني الشوط الثاني بقوة كبيرة و ضغط عالي رهيب في محاولة لتعديل النتيجة مبكرا فاستعمل الكرة الطويلة المباشرة و التسديدات البعيدة التى وقف في وجهها رايس وهاب مبلوحي بكل جدارة و قوة.

*** ظهرت في المنتخب الوطني في بداية الشوط الثاني هفوات كثيرة خاصة من النجم الصغير عطال الذي لعب تحت ضغط كبير ضغط نفسي و جماهيري و ضغط الهجوم الغيني الذي كان مركز على جهته في اغلب فترات المباراة.

دفاع منظم وشراسة في اللعب.

اكثر ما ميز المنتخب الوطني في عهد جمال هو التنظيم و الشراسة و هذا بالذات ما كان يحتاج له المنتخب في مباراة الليلة التى كانت قوية جدا و ذات ريتم عالي جدا استهلك المخزون البدني لاغلب اللاعبين.

الشكل الذي لعب به المنتخب الغيني و الضغط العالي المتواصل و الخشونة الزائدة تعامل معها نجوم الخضر بكل احترافية في اغلب فترات اللقاء فشهدنا كرات مباشرة و طولية تجنبا للاحتكاك الزائد الذي قد يتسبب بالإصابة.

 من يوقف زحف المحاربين.

العب كما تشاء فسنكرمك بثلاثية لسان حال جمال بلماضي و المحاربين الخضر، لا مجال للتهاون لا مجال للتراجع لا مجال للعودة للخلف هناك نهج واحد و اتجاه واحد في أسلوب الخضر و هو الهجوم و الهجوم و الهجوم.

لعبت غينيا جيدا نعم سببت مشاكل في الجهة اليمنى نعم و لكن الاقتراب من مرمى وهاب مبلوحي ممنوع و التسبب بضغط ممنوع و اذا ظن الغينيين أنهم يتحكمون بالمباراة نذكرهم من يواجهون.

ضغطوا في بداية المباراة فأكرمهم بلايلي بهدف للتذكير، لم يتراجعوا و ظنوا أنهم يستطيعون العودة فقال لهم محرز لا تنسوا أنفسكم نحن الخضر، ضاعفوا الضغط لتقليل الفارق و العودة في النتيجة فجاء الصغير المكير وناس ليدق اخر مسمار في نعش بول و اشباله.


ليست هناك تعليقات