1 ads

اخر الاخبار

البرازيل ضد فنزويلا 0 - 0 : حكم المباراة يلغي 3 أهداف

البرازيل ضد فنزويلا 0 - 0 : حكم المباراة يلغي 3 أهداف



البرازيل ضد فنزويلا
البرازيل ضد فنزويلا 0 - 0 : حكم المباراة يلغي 3 أهداف

البرازيل ضد فنزويلا 0 - 0 : حكم المباراة يلغي 3 أهداف


طوال تسعين دقيقة بحثت البرازيل عن شيء مفقود ضد فنزويلا، إنها معركة المساحة الصرفة، لا يمكننا نكران وقوف منظومة فنزويلا الدفاعية بشكل أغلق جميع المنافذ، رغم وجود ثغرات في نظامهم التكتيكي المطبق..

لاعبوا منتخب فنزويلا أغلبهم يمارسون في فرق متوسطة، و لذلك لا نستغرب من إحكامهم للمناطق الدفاعية، فجميعهم طبقوا هذا التكتيك عند مواجهتهم للفرق الكبيرة..

لأول وهلة انتصرت طريقة الدفاع عن المناطق الأخطر، فوضعيات الجسد المائلة للداخل أفشلت دخول البرازيليين من العمق، و في 1ضد1 على الأطراف أفشل الظهيران نوايا الجناحين بمحاولة تثبيتهم بعيدا في مسافة لا تعطي للجناح فرصة للركض على الخط..


الإنتصار الثاني لفنزويلا في الشق الدفاعي بخطين يضغطان كان بإجبار آرثور بالإبتعاد للوراء حتى لا يكسر التنظيم العالي، و بجعل ما بين الخطوط مغلقا في وجه كوتينهو..

أما الإنتصار الثالث و الأخير فكان سدا لحل المناطق العمياء في الظهر، نظام دفاع المنطقة و الخط، أصر به الفنزويليون في مواجهة الإختراقات أو الكرات البينية أو اللجوء للعب One-Two..

مهلا، مهلا، يبدو الحديث عن فنزويلا و كأن دفاعهم فولاذا لا يستطيع أحد اختراقه، و حتى لا نقع في دوامة المثالية، في كرة القدم لكل نظام، نظام آخر يخترق أسواره، في هذه المباريات لا يختلف الفوز بهدف أو خمسة، أنت مجبر على التركيز في كرة أو كرتين لتربح المعركة..

داخل تفاصيل البرازيل التكتيكية لحظت شيئا في العمليات الهجومية، إنها هذه الأخيرة لا تمتاز بالتنويع في طرقها، و لا تعتمد أساليب متدربا عليها سابقا، و لكن أغلبها يلعب حسب اللاعبين لا المدرب، لذلك افتقد التنظيم الهجومي للحل..

لا يمكننا إنكار قوة اللاعبين مع فرقهم، و لا يمكن لوقت وجيز أن يصنع لك أساليب جديدة، و لكنك ستنجح بالتدرب على حالات سبق للاعبين تطبيقها مع فرقهم، و محاولة الحديث عنها لأنها مصطبغة في ذهن اللاعب..

في هذه النقطة الخاصة بالأساليب يبدو أن تيتي لم يدرس فينزويلا لا خارج و لا داخل المباراة، لماذا خرج نيريس؟ و هو الوحيد الذي كشف عيب الظهير الأيسر لفنزويلا بالتحرك في ظهره، إضافة إلى طلبه الكرة خلف ظهره آخر الشوط..

لماذا لعب فيرمينهو لقاء كاملا، و هو الذي لم يطلب الكرة كثيرا بين المدافعين، و لم يفعل قرار التحرك ليكسر الخطوط و ليجد المساحة، روبيرتو هو لاعب في ليفربول تعتمد أساليبه على الضغط العالي، و غالبا لا يلعب بالكرة كثيرا، لذلك لم يلعب بشكل جيد عندما امتلك فريقه الكرة..

ربما عانى ريشارليسون نفس الشيء مع الكرة، و المسؤولية يتحملها تيتي لاستدعائه أجنحة لها تقريبا نفس الپروفايل..
لذلك لم يجد الفريق المساحة لأسباب عدة، الأولى لأن خط الوسط أمام آرثور لم يتحرك جيدا لذلك أغلق العمق تماما أمام عينيه، و الثاني أن الإنطلاقات السريعة على الأطراف اختلفت تواقيتها مع حامل الكرة تارة، و تارة أخرى لم يكن حامل الكرة شجاعا لإرسالها في المنطقة العمياء..

القاعدة في كرة القدم عند الوقوع في فخ العمق المغلق أمامك أن تتجه الأطراف، اللاعب الثالث في الوسط ينتقل خطوة نحو الجناح و الظهير للعب الثلاثيات، بينما يتمركز لاعب كآرثور في العمق انتظاؤ لتحول الكرة إلى جهته، و في الجهة المقابلة يدخل الجناح إلا العمق انتظارا للعرضية و يستند على الظهير خلفه للقطرية، لإيجاد الحل..

في الأخير الأجنحة لم تتحرك بالشكل اللازم، و اللعب حصر في منطقة ميتة أمام خطي دفاع بهما ثغرات لم تستغل، برازيل تيتي لا يزال ضعيفا تكتيكيا من الناحية الهجومية الجماعية، و فنزويلا بفكرها التقليدي نجحت بخطف نقطة ثمينة..

ليست هناك تعليقات