1 ads

اخر الاخبار

"المغرب ضد نامبيا، انتصار صغير بهدف مع اداء محبط"..

"المغرب ضد نامبيا، انتصار صغير بهدف مع اداء محبط"..

المغرب ضد نامبيا، انتصار صغير بهدف مع اداء محبط
المغرب ضد نامبيا، انتصار صغير بهدف مع اداء محبط

المغرب ضد نامبيا، انتصار صغير بهدف مع اداء محبط


افتتح منتخب المغرب الكان بفوز صعب على نامبيا بهدف عكسي، في مباراة سيطر عليها رفاق بنعطية طولا و عرضا، ليخطف المنتخب ثلاثة نقاط ثمينة في بداية المشوار..

كرة القدم هي الأهداف، قد لا يروق للبعض رؤية الأداء دون أهداف، لكن التفاصيل التكتيكية و أفكار المدرب تظل وسيلة تبرر غايته، و هي الوصول بأي طريقة إلى الأهداف..

قدم هيرفي رينار خطة أقرب إلى 4-1-2-3 هجوميا يميل فيها لاعبي الوسط على الدائرة إلى الأطراف لدعم الظهيران و الأجنحة على حسب وضعية الفريق..

بوربيعة كبوكس تو بوكس مساندا هجوميا و دفاعيا، و بوصوفة كريجيستا ينساب في مناطق مختلفة حالات وجود الكرة في الثلثين الثاني و الثالث، أما زياش فكان صانع لعب حر بين الخطوط و في منطقة زون 14 لاستغلال الكرة الثانية و الوقوف كزاوية تمرير عمودية للاعبي الوسط..

ربما كانت فكرة هيرفي شبيهة بماوريسيو ساري المنحدر من الجنوب، الإيطالي في نابولي كان يعتمد البناء و الإستحواذ البطيء لإيمانه بأن هذه الطريقة أكثر أمنا..

لذلك فضل هيرفي رونار اللعب بهذه الطريقة لتفادي الإرتداد السريع للاعبي نامبيا، يمكننا الإطلاع على دقة التمرير التي وصلت إلى 88% ما جعل الفكرة الأولى ناجحة..

في العمق و على الأطراف حاول أمرابط و زياش التواصل مع الأظهرة، الأول يميل إلى اللاعب على الخط في مواجهة صريحة مع الظهير، و الثاني يفضل اختراق العمق للدخول إلى الثلث الأخير..

بعد دخول بوفال شاهدنا طريقة تكتيكية تسمى الإنسيابية العملية، و ناظرنا الثلاثيات، زياش و بوصوفة بلامركزية يساندنه، و أشرف حكيمي يحاول لعب الوان تو دائما، ما جعل ظهير نامبيا يقع في مواجهة 1vs2ليخسر الرهان دائما..

في التقاطع الأخير لعب الفريق تقريبا دون مهاجم، كان حكيم يحاول تطبيق خطط المهاجم الوهمي، لكن النصيري فشل في إيجاد المساحة ين قلبي الدفاع أو في المنطقة العمياء خلف أظهرهما..

تكتيكيا في أنصاف المساحات وجد لاعبوا الوسط ضالتهم في هذه المنطقة، و لنشرحها جيدا، فهي تلك المناطق التي توجد بين الظهير و قلب الدفاع، بين خط الوسط و خط الدفاع، خاصةً خلف لاعب الإرتكاز، هذه المناطق كانت حلا للوصول إلى المرمى بسهولة..

في الأخير كرة القدم هي لعبة الواقعية، تختلف السبل باختلاف الجودة، هذا الإختلاف الذي يجعل مدربا يختار طريقين إما الفعل و إما رد الفعل، نامبيا اختارت الحل الثاني لإمكانيتها فأغلقت المنافذ، و ربما هذه هي المباراة الأصعب في ذهن كثير من المدربين، مواجهة الفرق المتكتلة في الخلف..

ليست هناك تعليقات