1 ads

اخر الاخبار

المغرب يتصدر ويضمن التأهل للدور الثاني ومن بوابة ساحل العاج !


 المغرب يتصدر ويضمن التأهل للدور الثاني ومن بوابة  ساحل العاج !

 المغرب يتصدر ويضمن التأهل للدور الثاني ومن بوابة  ساحل العاج !
 المغرب يتصدر ويضمن التأهل للدور الثاني ومن بوابة  ساحل العاج !


 المغرب يتصدر ويضمن التأهل للدور الثاني ومن بوابة  ساحل العاج !


باداء مبهر و تحكم كلي في سير المباراة عبر اسود الاطلس خصمه ساحل العاج بنتيجة هدف لصفر كانت لتمتد لولا كرم اللاعبين.

دخل هيرفي رونار دارسا خصمه بامتياز بتشكيل 4 1 4 1 يقوي لاعبيه و يضعف لاعبي خصمه اما ابراهيما كامارا فقرر الدخول بالتشكيل 4 2 3 1 المعتاد من باب الانسجام .

عودة روح كاس العالم:
بعد اداء باهت امام نامبيا كان لابد للمغرب من اظهار ردة فعل، تطمئن جماهيره و تحيي املهم في الرجوع بالكاس الغالية. 
فلم يخيب اللاعبون الظن.

 الضغط الرهيب من البداية على خط دفاع الخصم و استخلاص الكرة من وسط الميدان باكبر سرعة، و كان بلهندة و الاحمدي ابرز لاعبين في هذا الضغط بقتاليتهما العالية. 

رونار كتعبير عن حنكته لعب بكل نقطة ضعف يملكها كوت ديفوار بداية من وسط الميدان، بالضغط على لاعبي الارتكاز بلاعبين و منعهما من البناء من الخلف و ضغط النصيري على تراوري و منع كذلك كانون من اي مسار للتمرير مما كان يضطره لتشتيت الكرة او اللعب للاطراف، لكن لسوء حظهم فاطراف المنتخب المغربي اقوى. 

و كذلك اضعف رونار نقاط قوة الخصم، فمن رآى منكم نيكولاس بيبي؟ 

اين كان ماكس جرادل؟ 
حكيمي و امرابط و الاحمدي من جهة و درار و زياش و بنعطية من الجهة الاخرى، اخفوا تماما مفعول مهاجمي الكوت ديفوار بانضباطهم و قتاليتهم الدفاعية. 

و لا يجب ان ننسى رومان سايس الذي اعتبره رجل المقابلة لانه لولا سايس لضاعت المباراة حيث يحسب له ادخال المنتخب في المباراة.

▪️اخطاء التمرير في الوسط:
في البناء الهجومي تميز المنتخب المغربي في السلاسة، و لن ابالغ لو قلت انه افضل منتخب افريقيا الان في التحول الهجومي و البناء من الخلف. 

و يرجع الفضل في ذلك الى الرباعي زياش بلهندة و بوصوفة و الاحمدي، رباعي يعرف جيدا ميف يخرج اي خصم من المباراة و كيف يستغل اخطاءه في صناعة الفرص. 

لكن ما يعاب على المنتخب خصوصا في الشوط الاول بعض اخطاء التمرير التي كانت لتكلفه غاليا، بالاضافة لسوء التمركز من بنعطية و اخطاء البناء من بونو اشياء كلها راجعة للتركيز الذي سيرتفع بارتفاع نسق البطولة.

▪️تسيير الشوط الثاني:
كما عودنا رونار يلعب على نقاط ضعف الخصم، و سنتحدث هنا عن ظهر اورييه، النقطة السوداء بملعب ساحل العاج، رونار استغلها جيدا لولا رعونة اللاعبين امام المرمى. 

ففي الشوط الثاني لعب رونار على حماية مناطقه الدفاعية لكن ليس ببلوك دفاعي بل بلوك متوسط و استغل تقدم اورييه الذي يسقط في فخ امرابط الذي غطاه جيدا، تم يعمل الحكيمي على التقدم السريع و استقبال كرات بلهندة بوصوفة او زياش.

 و كان المنتخب المغربي يضغط بعد خط الوسط لاعبين على لاعب و بعد استخلاص الكرة السلس، يعمل مثلثات و ثنائيات تضرب اغلب لاعبي الايفواري وينطلق في المرتدات القاتلة.
يمكن القول ان شوط المدربين كان شوط رونار و لعب فيه بكل ثقة و رزانة و كاد ينهي المباراة بنتيجة ثقيلة.

▪️التغييرات الشكلية:
لم يكن اي تغيير مهم للمنتخب، اللهم تغيير بوفال، لكن التغييرات كان هدفها الاساسي اضاعة الوقت او الابقاء على طراوة لاعبين مهمين ك زياش و امرابط اللذان انهكهما التعب بكثرة المهام الدفاعية و الهجومية، رغم ان زياش ان في خبر كان بالشوط الثاني و لم يكن نشيطا و مؤثرا في اداء المنتخب الهجومي بسبب الاجهاد.

▪️المستفاد:
المنتخب المغربي في الطريق الصحيح، وسيدخل مباراة جنوب افريقيا بمعنويات عالية لضمان الصدارة، و يمكن الاستنتاج انه لاخوف على المنتخب لانه صراحة مرعب امام الكبار و سائر بقوة نحو المربع الذهبي شرط العمل على العطاء الهجومي و تجنب السخاء المبالغ فيه لبعض اللعبين ك امرابط بوصوفة و حكيمي.

يونس بلهندة لاعب خط وسط متكامل عندما يكون في يومه، فتح عمق الكوت ديفوار أكثر من مرة و كسر عديد هجماتهم بالتحرك في الخط الأول الذي يحاول منع البناء..

في لقطة الهدف قدم امرابط مجهودا اعتياديا بالنسبة له، التفصيلة التي يجب علينا التركيز فيها هي طريقة وقوف النصيري حتى لا يقع في التسلل، فالتحرك هو الذي يحدد التمريرة، لذلك كان ابن فاس ذكيا في كسر دفاع الخط..

الملاحظات السلبية الوحيدة هي خسارة ا لكرات الثانية في بعض الأحيان و عدم تركيز الجهد لتغطيتها، في الكرات الثابتة يتقدم الإيفواريون جماعة بعد التنفيذ ثم يتراجع أحدهم خطوة للوراء لاستغلال الكرة الثانية، و بالفعل يصبح متحررا و لكن الكرة لا تهبط في منطقته، و بالطبع ستستمر نفس المحاولة إلى حين هبوط إحداها في لقطة ما، لذلك وجب الحذر من هذه الكرات..

لقاء ممتاز بل مثالي للمنتخب المغربي امام واحدا من أقوى وأشرس فرق البطولة .
تشكيل 4141 يعطي الحرية لمفاتيح اللعب زياش ومرابط .

تقدم الاظهرة وخصوصا أشرف حكيمي مع تحول بوصوفا لتلك الجهة جعل من مرابط لاعب حر خطير في جميع الاماكن.
ولكن ساحل العاج في كل مرة وصلت المرمى كانت خطيرة جدا.

ليست هناك تعليقات