1 ads

اخر الاخبار

مصر تنتصر بإداء مخيب للظن امام اوغندا 2-0

مصر تنتصر بإداء_مخيب_للظن امام اوغندا 2-0

مصر تنتصر بإداء مخيب للظن امام اوغندا 2-0
مصر تنتصر بإداء مخيب للظن امام اوغندا 2-0

مصر تنتصر بإداء مخيب للظن امام اوغندا 2-0

انتهى لقاء مصر واوغندا بنتيجة 2-0 لمصر بهدفي (صلاح والمحمدي)

منتخب مصر يلعب مباراة اوغندا بنسخة كربونية من اللقائين السابقين أمام (زيمبابوي والكونغو) فالفريق يحقق الفوز بأداء مخيب للغاية ويخلق القليل من الفرص لكنه موفق للغاية في التسجيل .

الفريق يكرر نفس سلبيات المباراتين السابقتين ، ولا يعطي لعشاقها اي انطباع بان الفريق قادر على المنافسة على اللقب أو مواجهة منتخبات من العيار الثقيل مثل المغرب والجزائر والسنغال والكاميرون .

اشارت احصائية بعدد تسديدات كلا الفريقين خلال اللقاء ان  المنتخب المصري سدد 4 تسديدات مقابل 15 تسديدة لاوغندا !!
هل هذه مصر الأكثر تتويجا بالبطولة الافريقية .. التي تلعب على ارضها ووسط جماهيرها .

أن يكون الحارس محمد الشناوي هو افضل اللاعبين في 3 مباريات فهي كارثة خاصة اذا كان خصوم مصر ليسوا فرقا مرشحة للبطولة .

منتخب بلا مديرفني

الفريق بلا اسلوب واضح ، يلعب بعشوائية ، ولا تشعر بأن هناك مدير فني يعطي الفريق صبغة تكتيكية او يمنحهم اسلوبا !
الفريق لا يضغط على حامل الكرة سواءا من الامام او حتى في وسط ملعبه .

الفريق لا يصعد بالكرة ، ولا يستطيع التحول من الحالة الدفاعية للهجوم ، بل تشعر بأن اللاعبين يعودون للخلف وبمجرد قطع الكرة ينظرون لمرمى الخصم ، ويقولون باللغة المصرية : ياه هو احنا لسه هنروح هناك .. خلينا هنا احسن .. ثقل عجيب وغريب !

اللاعبون على ارض الملعب يلعبون بعشوائية شديدة ، ولا يوجد اي تنظيم أو جماعية .

حقا الامر يذكرني بعبارة قالها عادل إمام في أحد افلامه : مفيييش مفيييش مفيييش حاجة خالص !

اجيري : لا اسلوب ولا تكتيك ولا قراءة صحيحة للمباريات ولا تغييرات مفهومة .

الخطوط المتباعدة 

خطوط المنتخب المصري متباعدة للغاية والسر ما زال في نوعية لاعبي الوسط التي يمتلكها الفريق :

نبيل دونجا ليس افضل من طارق حامد ، وكلاهما يمتاز بنفس القوة البدنية لكن يعيبهما عدم المساندة الهجومية أو المشاركة في عملية التحول والارتداد .

وكذلك النني الذي لا ادري حتى الآن ماذا يفعل على ارض الملعب ، لاعب تائه لا يقدم اي شيء دفاعيا وهجوميا .

أما عبد الله السعيد فهو سلحفاة على ارض الملعب ، لا يخلق الترابط بين الخطوط ، ولا يساند دفاعيا .

الاختراقات المفقودة

من خلال معرفتي البسيطة بكرة القدم أعلم ان الفريق الذي يلعب بثنائي ارتكاز ميولهم دفاعية مية في المية يجب أن يمتلك أظهرة هجومية تجيد الاختراق والانطلاق ومنح الاجنحة مرونة للدخول للعمق وعمل الكثافة العددية .

ولكن أن تملك وسط مكون من النني ودونجا او طارق حامد ، وتلعب ايضا بايمن اشرف والمحمدي فمن أين تأتيك القوة الهجومية ؟

رغم أن المحمدي سجل هدفين في مباراتين لكن أين الاختراقات ؟ اين العرضيات المتقنة ؟ اين المساندة المطلوبة لصلاح .

العمق الهجومي

لن يكون للمنتخب المصري اي عمق هجومي في ظل الاعتماد على عبد الله السعيد ومروان محسن ، فكلاهما عالة على الفريق ، ولا يقدمان ما يشفع لهما .

لقد ارتكب اجيري خطأ كبيرا بالقوام الذي اختاره للبطولة ، فقد ظلم عدة لاعبين كان بامكانهم صنع الفارق في هذه البطولة !
المشكلة الاكبر أن صلاح رغم أنه سجل هدفا بارعا الليلة لكن مستواه غير مقبول ، ويفقد الكثير من الكرات .

هبوط المستوى في الشوط الثاني

في الثلاث مباريات التي لعبها المنتخب المصري :
الاداء في الشوط الاول يكون سيئا من الناحية الفنية ، ولكن الامور البدنية الى حد ما متوسطة .

أما في الشوط الثاني : يهبط المستوى البدني ، ولا تفلح تغييرات اجيري المبهمة في اصلاح الامور !
تخيل مصر : ليست فقط سيئة فنيا وتكتيكيا .. بل ايضا سيئة بدنيا 
هل يمكن لفريق مثل هذا أن تراهن على تتويجه .

افتقاد القدوة 

كنت لا أحب التطرق لموضوع عمرو وردة لأن الله ستير حليم ، ولا احب الخوض في هذه الأمور الفاضحة .

ولكن الشهرة لها متطلباتها ، وعندما يمنحك الله الشهرة فعليك بمراعاة اي تصرف تفعله ، وهو ما لم يحدث من عمرو وردة الذي ارتكب افعالا فاضحة بشكل متكرر .

وأنا لست ضد الخطأ فكلنا نخطيء كما قال رسول الله : كل بني آدم خطاء, وخير الخطّائين التوابون .
ولكن في نفس الوقت هناك العقوبة الرادعة التي قال عنها رسول الله : والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .

فتدخل محمد صلاح لرفع العقوبة عن وردة كارثة اخلاقية هادمة للمجتمع لأنها تدعو للتحرش والدفاع عن المتحرشين وتصويرهم في صورة المظلومين .

رفع العقوبة عن وردة يوضح لي شخصيا بان الامور ليست في يد اتحاد الكرة او المدير الفني بل في يد اللاعبين وبالاخص النجم محمد صلاح ، وقد يكون الاداء الذي نراه من المنتخب المصري دلالة على ذلك .

النهاية 

لقد كان الفريق المصري محظوظا بالتاهل بالعلامة الكاملة رغم هذا الأداء السلبي المخيب للظن ، وأن تحقق الانتصارات رغم سوء المستوى فهي ايجابية لا يفعلها سوى الابطال ، ولكن على الادارة الفنية ايجاد حلول لمشاكل الفريق قبل المواجهات الصعبة.
وأثق بأن منتخب مصر سيظهر بشكل آخر في الادوار الاقصائية 

ليست هناك تعليقات