1 ads

اخر الاخبار

فوز مستحق جدا... حققه المنتخب الجزائري أمام السنغال بهدف لصفر


فوز مستحق جدا...  حققه المنتخب الجزائري أمام السنغال بهدف لصفر


المنتخب الجزائري أمام السنغال
المنتخب الجزائري أمام السنغال


فوز مستحق جدا...  حققه المنتخب الجزائري أمام السنغال بهدف لصفر




الجزائر لعبت بذكاء كبير، كما أن اللمسة التكتيكية للمدرب جمال بلماضي كانت حاضرة بقوة، ناهيك عن الحضور البدني القوي..
منتخب السنغال يتوفر على ترسانة بشرية مميزة، لكنه يحتاج إلى مدرب من عيار ثقيل جدا..

المنتخب الجزائري لحدود الساعة يبقى من أفضل المنتخبات الى جانب منتخب مالي.

أليو سيسي هو مدرب ممتاز في التحضير للمباراة، و دراسة تفاصيل المنتخب الذي يواجهه، بتقدير عال لنقاط قوته، و اللعب أكثر على الفعل ضده لا ردة الفعل لاستغلال نقاط ضعفه، لذلك يؤدي ثلاثين دقيقة أو خمسة و أربعين بطريقة يسيطر فيها على الخصم و يهاجم مناطقه..

لكنه سيء في تفاصيل اللعب على فترات، لا يحرك ساكنا حالة تغير طريقة الخصم، أو ظهور خلل في منطقة من مناطقه، لذلك عليك أن تدرك جيدا أنك في مواجهته مجبر على مفاجأته، و استغلال هفواته و تقديراته التي تصيبه في مقتل إن أخطأت حساباتها..

على النقيض بلماضي مدرب عقلاني أكثر، يلعب بالمجموعة لا الأفراد، و يرفع طاقتهم الإيجابية، و يزيد حرارتهم، دون إغفال الجامب التكتيكي المرتفع و الوعي بأخطائه داخل المباراة، و تقسيمها على فترات..

الـ4-1-4-1 قلبت أمور السنغال رأسا على عقب، ليست الأرقام ذاتها و إنما خاصيتها و تحركها، في أول الدقائق كان عطال ضعيفا دفاعيا لتستغل السنغال الجبهة للدخول. ما ساعد الظهير الأيمن في مواجهة ساديو ماني هو قلب الدفاع الذي وراءه و لاعب الوسط المساند.

 الفكرة كانت بخروج عطال سريعا ضد ماني في 1ضد1 عند الكرات السريعة لخلخلة توازنه ليسقط في مواجهة قلب الدفاع و هو فاقدا التركيز و أقل توازنا عن مواجهته مرتاحا..

أفكار الضغط العكسي كانت ذكية من جمال بلماضي، ضد كوليبالي نغلق زوايا التمرير أكثر، إن هاجمته بسرعة فأنت عرضة لدقة تمريراته في ظهرك، أما ضد كوياتي فالضغط يختلف، هو لاعب سيء بالكرة لذلك هاجمه جمال بواحد يتبعه آخر لاستغلال تمريراته السيئة..

طبعا لم ينتبه سيسي لهذا، و لم يراقب كمية الصراعات الثنائية على الأطراف و في العمق في مواجهة اختزلت دائما في 1ضد2 دون إسناد أو مساندة، و ربما كان عليه أن لا يترك ماني كحل فردي غير مدعوم بأي أمامه، فهو في الأخير ليس مهاريا خارقا ليواجه ثلاثة على الخط..

الجزائر لعبت على الوضعيات الفردية هجوميا و دفاعيا، و ركزت بالأخص على أهم العناصر، و عزلت المهاجم على الأجنحة، و لاعب الإرتكاز على الربط، و أغلقت الزوايا أمام خاليدو،

 و منعت الظهير الأيمن من الصعود، في مباراة اختزلت في تفاصيل الثنائيات، ليفوز الأكثر تفوقا، و الأكثر وصولا إلى العمق، و اللعب على فترات بذكاء..

ليست هناك تعليقات