1 ads

اخر الاخبار

الترجى يتسلح بالقوة الضاربة ضد الوداد فى نهائى دوري ابطال افريقيا

الترجى يتسلح بالقوة الضاربة ضد الوداد فى نهائى دوري ابطال افريقيا

الترجى يتسلح بالقوة الضاربة ضد الوداد فى نهائى دوري ابطال افريقيا
الترجى يتسلح بالقوة الضاربة ضد الوداد فى نهائى دوري ابطال افريقيا


الترجى يتسلح بالقوة الضاربة ضد الوداد فى نهائى دوري ابطال افريقيا


دورى ابطال افرىقىا

أربع وعشرون ساعة باتت الفيصل بيننا وبين صافرة المصري جهاد جريشة في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط حين يستقبل الوداد الرياضي ضيفه الترجي الرياضي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا.

- ثنائية كوم وكوليبالي، ما الذي تعلمه ولا تعلمه عن خط إرتكاز الترجي في كل الحالات؟
لا شك ولن نختلف مطلقا في جودة الثنائي كوم وكوليبالي منذ بداية مشاركتهما سويا مع فريق باب سويقة، جودة لاعبين محددة تمنح الترجي تفوقا في نقاط عدة أبرزها الإستحواذ على الكرة في وسط الميدان وقطع أكبر عدد ممكن من الكرات لكن الموضوع لا يحدث بتوازن تمام فإما أن يكون بعيدا عن خط الدفاع بأمتار كثيرة أو على مقربة منه في الحالات الدفاعية كما حدث أمام مازيمبي.

لكن، وكثنائيات معروفة عبر العالم هناك نقاط ضعف مهمة وأستطيع أن أٌول بأنهم كأفراد مميزين لكن كثنائية هنام مشاكل عديدة تبرز مبكرا دائما حين تكون الحماسة طاغية على الفريق ككل ويحاول في توقيت مبكر فرض أسلوبه وخنق خصمه في مناطق.

بالإَضافة لـ الشعلالي الذي يشكل الضلع الثالث في غالب الأحيان، فأن ضغط لاعبي وسط الترجي على الخصم يتم عبر خط واحد في معظم الأحيان، الخروج دفعة واحدة لا بالتدرج او التناوب لاجل مساندة خط الهجوم في تطبيق ضغط عال ليس نقطة سيئة إطلاقا، لكنه يكون كارثة عندما تلعب بدفاع لا يجيد الضغط وقراءة اللعب بالشكل اللازم، دفاع متأخر دائما ما يمنح الفرصة لمهاجمي الخصم في التمركز بشكل جيد في السماحة بين الدفاع ووسط الميدان والفراغات الشاسعة، وخلق حلول اكبر عبر العمق او الاطراف.

الصور من مباراة بريميرو دي اوغوستو ذهابا في انغولا، حيث ظهرت عيوب كبيرة في منظومة الترجي الدفاعية وقدم فيها وسط ميدانه واحدة من مستوياته السيئة للغاية وكاد ان يصاب في مقتل لو واجه خصما اشد قوة ورغبة من بريميرو دي اوغوستو.
لنبدأ بأخر صورتين، هي لقطة واحدة توضح طريقة الخروج للضغط على حامل الكرات في مناطق الخصم والبطء الشديد في العودة للمناطق لأجل المساندة الدفاعية، إندفاع مبالغ فيه من كوليبالي وكوم .

وعدم النجاح في قطع الكرة واده الطينة بلة التحاق بن محمد باقرب لاعب على الطرف ما شكل مساحة كبيرة في منتصف ميدان الترجي خرج مهاجم الخصم لطلب الكرة خلالها ووصلته بالفعل بغض النظر عن نهاية الكرة كيفما كانت لكن الاهم ان المساحة موجودة وكيفية استغلالها ودقة ملاحظتها تختلف من خصم لاخر حسب امكانيات وجودة لاعبيه وكذلك تفكير مدربه وقراءة للامور بصورة جيدة.

- ما هو الخلل الذي يساهم فيه كوم وكوليبالي مرارا عن غير قصد؟
في النهاية تبقى قناعة الشعباني، المشكلة العظيمة هي ان استغلال العامل البدني والفني لدى اللاعبين سويا لحظة تقرير بناء الهجمة او الضغط على الخصم مفرط نوعا ما، لا يوجد هناك أدنى تفكير ودراسة لوضعية الخط الخلفي الذي يعاني من مشاكل جمة ولا ينجح في السير بنفس الوثيرة نحو الامام وتطبق دفاع متقدم يساعد على تضييق المساحات في المنتصف، وكأن الترجي يريد تطبيق الـ high press باستمرار لكن غي نفس الوقت يحبذ اللعب بدفاع متأخر سهل الإختراق في مثل هذه الحالات وطريقة وقفوه تمكن اي لاعب يجيد التحرك في الـ half-spaces من أن يقوم بعمله كما ينبغي.

 المشكل الاخر ايضا ان اصطدام الترجي باندية تملك لاعبين ذوي سرعة فائقة يجعلهم دائما في موقف ضعف خلال حالات مماثلة وتأخر اللاعبين في العودة للحالة الدافعية ما يجبرهم دائما على ارتكاب اخطاء تكتيكية وتلقي إنذارات وهي من النقاط التي يجب على البنزرتي استغلالها بشكل تام كلما سمحت الفرصة لذلك.

دوري ابطال افريقيا 2019

- لكن لماذا لا يحاول استدراج الترجي نحو الاقدام على نفس الخطوات ولسعهم في اخر المطاف؟
موضوع اطلقت عليه عنونا في البداية وهو ما الذي سوف تقوم به اذا كنت تواجه خصما يخشى المرتفعات الشاهقة وبيدك الحيلة لتسير به نحو الهاوية عبر منحه الامل واستدراجه لمناطق لا يجيد التسلق بها وافلات يده في النهاية. 

المقصود من كلامي، ان تقديم دفاع الترجي تماشيا مع ضغط لاعبي هجومه ووسط ميدانه شيء سيخلق مشاكل كثيرة للفريق التونسي، لذلك عليك ان تستغل بأكبر صورة ممكن إمكانيات لاعبي وسك ميدانك في البناء من الخلف خصوصا جبران والسعيدي في تلك الادوار لاجل اخراج الكرة تحت الضغط نحو الفراغات التي تقع بين دفاع ومنتصف الترجي.

 وفي تلك المساحة الامر يتطلب سرعة تحرك ونقل للكرة بين المهاجمين ولاعبي الوسط الهجومي ايضا، الكرتي ينتظره دور كبير لمساندة المهاجم واللعب امام قلبي الدفاع واستغلال تلك الفراغات المهولة وحينها اختيار الامر الصائب بين التنويع عبر الاطراف او الاختراق من العمق وكلاهما حلان مثاليان لكن يتطلبان منا سرعة تنفيذ وتركيز كبيرين وهو امر ليس بالصعب مطلقا ويقف على رغبة اللاعبين لا اقل ولا اكثر.

الترجي يخشى الوداد، يعلمون جيدا كيف يصبح شكلهم في الخلف حين يضغط علبه لكن ومع ذلك فهم يركضون خلف بصيص من الامل في التقدم أكثر، هي قاعدة لا يمكن تغييرها في وسط ميدان لديه خصال هجومية كثيرة ولا يتمكن من تمالك نفسه عندما يجد فرصة لأخد المبادرة امامه، هنا على البنزرتي ان ينصب فخه، عليه ان يستدرج الشعباني وانه يمنحه املا مزورا، وفي رمشة عين عليه بإفلات يد خصمه وعكس اللعب دون هوادة وايقاع منافسه في المحظور.

ليست هناك تعليقات