1 ads

اخر الاخبار

ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي

ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي




ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي
ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي
ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي:

في إنجلترا يتحدثون كثيرا عن ثورة مارسيلو بييلسا، الارجنتيني الراديكالي على حد وصف كثيرين يقدم فريقا متناغما متجانسا يعمل على تطبيق أفكاره، ينطلق من دراسة تفاصيل الخصوم نهاية بوضع الأفخاخ لاستغلال نقاط الضعف..

يحبذ بييلسا شاكلة 3-4-3 بصانع العاب حر، ليبدأ البناء بخيارات عمودية و عرضية تستغل أنصاف المساحات و المساحات، التحرك في الحالات المذكورة سابقا يبدأ في ظهر كل خط من خطوط الخصم، السيناريو المتبع يتم باستدراج الخصم ثم الهجوم في الاروقة بتحويل اللعب، أو في العمق مستغلين كشف الإستحواذ على الكرة للمساحات..

التحولات الهجومية تبدأ بصعود الظهيرين لتغيير النمط الدفاعي من 4-1-4-1 نحو 3-3-1-3، ليسقط فيليبس لاعب الإرتكاز بين المدافعين، و يتحرك آدم للتغطية على صعود الظهيرين للتصدي للهجوم المرتد..

يطبق ليدز يونايتد دفاعيا نظام الرقابة العالي، يتحرك الفريق ككتلة للضغط على حاملي الكرة خاصة المهاجمين المساندين، اثناء الضغط المذكور أعلاه يحمي لاعبي الإرتكاز ظهر الضاغطين ليشكلا حائط صد منيعا واضعين بالحسبان إمكانية كسر الخط الأول الضاغط..

قليلا ما يترك لاعبوا ليدز فرصا للخصم لتدوير الكرة بفضل الضغط العالي، يمكنك متابعة كيفية الضغط الشرس أثناء مبارياتهم لاسترجاع الكرة بسرعة، تقول إحدى الإحصائيات أن 38.5% هي معدل استحواذ الخصوم على الكرة..

اثناء البحث عن الكرة لحظة فقدانها يتحرك الفريق كليا، تسمى العملية بالضغط الجماعي Hunting-Packs، تبدأ بضغط ثلاثي الهجوم، يتبعه تحول صانع الالعاب إلى المساحة أمام ارتكاز الخصم لغلق خيارات التمرير، لينطلق لاعبوا الإرتكاز بعدها نحو الدائرة برقابة Man-To-Man لإكمال الضغط و جعله دون ثغرات..

يقول بييلسا 'ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ، ﻭ ﺃﻗﻞ ﻧﺼﺮﺓ ﻟﻠﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﻬﻠﺔ .. ﻷﻧﻨﻲ " ﺟﺸﻊ" .. ﻭ ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲ . ﺃﺷﺮﺡ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻥ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻫﻲ " ﺣﺮﻛﺔ" ﻭ " ﺗﻨﻘﻞ " ﺩﺍﺧﻞ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ، ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ -ﺃﻥ ﻳﺮﻛﻀﻮﺍ ﻭ ﻳﺠﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ، ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭ " ﻭﻗﻮﻑ " ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ'..

هذه المقولة القديمة لا تزال حية، في ليدز مستنسخة مطبقة بحذافرها، تبدأ بالعمليات السريعة العمودية باتجاه العمق بتمريرات قصيرة ليتحول الرباعي الأمامي إلى مهاجمين نحو الداخل تسمى العملية باﻟـ'Pseudo runs'..

تمنح انتشارات لاعبي ليدز فرصة للتبادل السريع للكرة و الصعود بلحظات خاطفة نحو الثلث الأخير للخصم، تجعلنا هذه الافكار نرجع نحو اهمية تقسيم الملعب إلى عدة اطراف لتسهيل وصول اسرع لخلق الفرص و هنا تكمن قوة المدربين الذي يتبعون هذا النمط..

في ليدز يمنح اللاعب رقم عشرة في العمق خيارا بين الخطوط، على الأطراف يصعد الظهيران لتوسيع الملعب و تمثيل مساندة للجناح للعب الثنائيات أو الثلاثيات حالة تحرك صانع اللعب الحر نحو الأطراف..

التحركات الهجومية تكتمل حسب الحالة، تارة ستجد الجناح الذي يلعب على الخط ينطلق إلى العمق، و تارة ستجد الظهير يقوم بنفس النهج لمنح زوايا تمرير و تسريع نسق الثنائيات، لذلك يؤكد بييلسا على ضرورة التحرك دائما دون توقف..


الضغط العالي.. التحولات الهجومية.. العودة الدفاعية.. المساندة.. التحرك.. كلها حالات تحتاج قوة بدنية، لذلك يركز مارسيلو طوال مسيرته على العمل الشاق اثناء التدريبات، ربما خلقت له عديد المشاكل كالإصابات و الشكاوي المتعددة من اللاعبين، لكن الارجنتيني ظل وفيا لنهجه، صعوده بليدز الموسم الحالي سيغير نظرة كثيرين لرجل جعل نفسه مجنونا، مؤمنا بنظرياته، مختلفا بمدرسته، جاذبا نحوها عديدا ممن لا زالوا يمتدحون جلسات تعلموا خلالها الكثير..

ليست هناك تعليقات