1 ads

اخر الاخبار

لماذا اختار ريال مدريد جولين لوبيتيجي مدربا له خلفا لزيدان

 لماذا اختار ريال مدريد جولين لوبيتيجي مدربا له خلفا لزيدان 



 لماذا اختار ريال مدريد جولين لوبيتيجي مدربا له خلفا لزيدان
 لماذا اختار ريال مدريد جولين لوبيتيجي مدربا له خلفا لزيدان 
 لماذا اختار ريال مدريد جولين لوبيتيجي مدربا له خلفا لزيدان 

لماذا جولين لوبيتيجي الآن, ولماذا دوري الأبطال مرةً أخرى بالإضافة لكافة البطولات :
البعض يتحدث على أن تحقيق ريال مدريد لدوري الأبطال الموسم القادم سيكون صعباً بل وربما مستحيلاً  لأن الواقع والمنطق لا يتقبل وجود فريقٍ في النهائي خمس مراتٍ في ست سنوات.

 لم يكن التوقيع مع المدرب الإسباني مخض صدفه أبداً أو لأنه مدربٌ جيد بل أن السبب الرئيسي هو للكم الهائل من المواهب الشابة والشباب الاخرين الذين اثبت المدرب الإسباني كفاءته في التعامل معهم واستخراج أفضل ما عندهم وهو الذي يعرف إيسكو وسيبايوس وفاسكيز وأسنسيو عن كثب بالإضافة للخبرة الواسعة التي يتمتع بها لتؤهله للتعامل مع بقية الأفراد الشابة ودمجها مع اصحاب الاعمار المتوسطة مثل كروس وكارفخال والاعمار المتقدمة مثل راموس وبنزيما.

 أي ان الفريق الآن اصبح يمتلك 3 سلاسل عمرية لو تم صقلها بالطريقة الصحيحة فأن النتاج سيكون قوةً ضاربة قادرةً على تدمير الخصوم.

لماذا دوري الأبطال لا يزالُ متاحاً ؟ السبب الرئيسي هو أن ضخ الدماء الجديدة الشابة ( الجائعة والمتعطشة ) لتحقيق البطولة الأوروبية وإثبات نفسها وقدراتها بعيداً عن الفضل الذي كان يُنسب للبرتغالي مع كل لقب يحققه الفريق, الجوع والرغبة التي سوف تفرض على هذا الجيل القتالية واستكمال التنافسية وتحقيق ما حققه بعض الاسماء الموجودة مع الفريق.

رحيل رونالدو أيضاً سوف يفتح الباب على مصراعيه للمنافسة الشريفة بين اللاعبين وعلى رأسهم بيل وإيسكو والجوهرة أسنسيو لإثبات النفس وأن أحدهم هو النجم القادم لحمل الفريق على اكتافه للحفاظ على إرث البرتغالي واستكمال قيادة المركب الملكي نحوا البطولة الأوروبية.

هذه المسة التي وضعها بيريز على الفريق لا سلبية تذكر بها, بل أن حسناتها كثيرة وإليكم بعضها :
الجانب الاقتصادي – الريال الآن وفر على نفسه مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين جديد في ظل وجود كل هذه المواهب الشابة مع الفريق والتي يمكنها أن تقدم سنواتٍ من العطاء دون الحاجة للشراء.

 المزيج الثلاثي المكون من الفريق لا يزال يمتلك النجاعة والرغبة في تحقيق البطولات وإثبات القدرات والنفس وعلى رأسهم الشباب الذين لم يكن لهم بصمة تذكر في تحقيق البطولة الأوروبية سابقًا.

 الريال الآن يصبح يمتلك جيلاً من الشباب الجائع, مع اللاعبين اصحاب الاعمار المتوسطة التي يمكنها التطور أكثر بالإضافة لأصحاب الخبرات من راموس ومارسيلو وبنزيما الذين هم بحاجة لهذا الجيل الشاب ليضاعف النجاعة لديهم ويعطيهم دافعاً جديداً لإكمال الطريق نحوا البطولات وعلى رأسهم ذات الأُذنين.

فينيسيوس جونير 18 سنة – مارتين أوديغارد 19 سنة – الحارس لونين 19 سنة – ثيو هيرنانديز 20 – داني سيبايوس 21 سنة - أودريوزولا 22 سنة - ماركو أسنسيو 22 سنة - كوفاسيتش 24 سنة - فاران 25 سنة.

كاسميرو 26 سنة - ايسكو 26 سنة - كارفخال 26 سنة - فاسكيز 27 سنة – توني كروس 28 سنة.

مارسيلو 30 سنة - بنزيما 30 سنة - نافاس 31 سنة - راموس 32 سنة - مودريتش 32 سنة.

 الريال بخيرٍ ولا خوف على الفريق مستقبلاً والبداية ستكون من نهائي السوبر الأوروبي وبعدها سيعود الريال لحمل المشعل مضيئاً الطريق نحوا العرش الأوروبي مجدداً, مهما تسلحت أوروبا بالصفقاتِ والأسماء .

ليست هناك تعليقات